الحياة المسيحية

المسيح مكتوب في القلب

القسم: رسائل المسيح.

لنلاحظ أولاً أن الرسول يتحدث عن هؤلاء المؤمنين باعتبارهم "رسالة المسيح". إنه لا يقول "رسائل" بل "رسالة" المسيح. إنه لا يتجه بتفكيره نحو الأفراد بل إلى الجماعة كلها، مع أن الجماعة تشتمل على الأفراد بدون شك.

ثم نلاحظ أيضاً أن الرسول لا يقول "يجب أن تكونوا رسالة المسيح"، بل قال "أنتم رسالة المسيح". وإذا فكرنا فكراً خاطئاً كهذا فإنه يعني أننا نعمل ذلك بمجهوداتنا الشخصية. وهذا لا يقودنا فقط إلى المشغولية بالذات، بل أنه يغلق على عمل "روح الله الحي". والحقيقة أننا نصبح رسائل المسيح ليس بمجهوداتنا بل بروح الله الذي يكتب المسيح في قلوبنا.

إن المسيحي هو من يصبح لديه المسيح غالياً بعمل روح الله في القلب، إنه ليس فقط معرفة المسيح عقلياً والتي قد نجدها عند شخص غير متجدد، فهذه المعرفة العقلية لا تجعل الشخص مسيحياً، بل المسيح مكتوباً في القلب. وكخطأة فإننا نكتشف حاجتنا للمسيح وثقل خطايانا. إننا نجد راحتنا عندما نكتشف بأن المسيح بعمله الكفاري قد مات لأجل خطايانا، وأن الله قد قبل هذا العمل إذ أجلس المسيح في المجد. ونحن وجدنا راحتنا في قبول الله للمسيح ولعمله، وقد اتجهت عواطفنا نحو ذاك الذي بوركنا فيه. "لكم أنتم الذين تؤمنون الكرامة". ولهذا فإن المسيح مكتوب في قلوبنا فصرنا رسالة المسيح. فإن لم نكن رسالة المسيح فلسنا مسيحيين على الإطلاق.

أضف تعليق


قرأت لك

الخبر السار

لماذا ينشغل المسيحيون بتقديم الخبر السار؟ الخبر الرائع الذي طرحه الكتاب المقدس بكل صراحة، خبر الغفران والخلاص وخبر المحبة والمسامحة، فلنحمل هذه الرسالة الطيبة التي تشبه المياه الباردة للنفس العطشانة، فالحافز لهذه المهمة:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة