الحياة المسيحية

خاتمة

القسم: الرب راعي.

كتب منذ سنوات طويلة رذرفورد: "كيف تفكر في محبته؟ وماذا عن قدميه التي خطا بها في هذا العالم صاعداً ونازلاً وهو يبحث عن خروف أبيه الضال، والمثقوبتان بالمسامير؟ وماذا عن عينيه اللتين رفعهما إلى السماء نحو الله في صلاته واللتين أغرقهما بالدموع؟ وماذا عن رأسه التي اخترقتها الأشواك؟ ووجهه الذي كان أجمل من الشمس وقد تَشَوّه، وشعره الذي نتفوه؟ لقد أخذ الخجل وأعطاك المجد. أخذ اللعنة وأعطاك البركة، أخذ الموت وأعطاك الحياة... وكرئيس الرعاة فسيُحصي كل حملانه، ويخبر أبيه بأن كل هؤلاء هم خرافه. لقد ذهبت إلى الغابات والمياه والأغصان الشائكة والأشواك لأجمعهم. وثُقبت رجلاي ويداي وجنبي قبل أن أمُسِك بهم. أما الآن فهاهم أمامك".

فلنتذكر كل ما فعله لأجلنا في الماضي، عندما كان هو الراعي الصالح، الذي بذل حياته عن الخراف، ونعلم بكل ما سيفعله لأجلنا عندما يأتي كرئيس الرعاة، إننا نتطلع إلى وجهه ونحن في برية العالم الحاضرة ونقول:

"الرب راعيّ"

إننا نتبع خطواته

وماذا لو تمزقت أرجلنا؟

فإنها من علامات الطريق

التي تزدحم بالصعوبات والأشواك.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

إمتلؤا بالروح

إن نظرة صادقة الى تاريخ المسيحية والى ما تجتازه الكنائس في هذه الايام كافية أن تُقنع كل مؤمن حقيقي يحب الرب يسوع الذي أحبنا حتى أسلم نفسه لأجلنا، اننا في أشد الحاجة الى إتمام هذه الوصية "امتلئوا بالروح". ألم نقتنع بعد ايها الاحباء، بدمار الجسد وهدمه، كم من عثرات سبّب؟! وكم جدّف الناس على طريق الايمان بسبب تصرفات جسدية وكلمات هدّامة وسيرة حياة عالمية!. 

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة