الحياة المسيحية

مقدمة

القسم: يوناثان.

لفت انتباهي في أحد اجتماعات قراءة الكتاب منذ وقت مضى، تلك الظروف الحزينة التي صاحبت موت يوناثان على جبل جلبوع. فقد هرب إسرائيل من أمام العدو وسقطوا. وقُتل شاول وقُتل بنيه الثلاثة معه. وبذلك تمزقت مملكة شاول تماماً. ويا لها من صورة مؤسفة- فجسد شاول وأجساد بنيه الثلاثة مسمّرة على سور بيت شان! أليست هذه صورة مؤلمة ونهاية حزينة لأي إنسان! فكم يكون بالحري نحو شخص نظير يوناثان! كيف حدث ذلك؟ ولماذا؟ وما هو الدرس الذي يريدنا الله أن نتعلمه لتلك الأيام الأخيرة من هذا التاريخ المقدس؟

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

كن صادقا

الأسهل عندك أيها الإنسان أن تقول أنني لست بخاطىء ولم أتمرد على وصايا الله. دائما الإنسان مستعد لكل شيء غير قول الحقيقة حتى أمام ذاته وحتى بالخفاء دائما نهرب ودائما نخفي الخطايا داخل زوايا قلوبنا ظانين أن الله غير مبالي بماذا نفعل، يا صديقي الإنسان، الله يهتم بكل تفاصيل حياتنا ويعلم بكل بما تفكّر فيه داخل قلبك "أين أذهب من روحك ومن وجهك أين أهرب. إن صعدت إلى السموات فأنت هناك. وإن فرشت في الهاوية فها أنت" (مزمور 7:139).

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة