الحياة المسيحية

المقدمة

القسم: التلمذة الحقيقية.

تبدأ طريق التلمذة لحظة يولد المرء ثانية، ولا بد، لذلك، من حدوث ما يلي:

1-أن يعترف الإنسان بأنه خاطئ وأعمى وعريان أمام الله.

2-أن يقرَّ بأن أعماله الصالحة وأخلاقه الرفيعة عاجزة عن أن تخلّصه.

3-أن يؤمن بأن الرب يسوع المسيح مات على الصليب بديلا عنه.

4-أن يعترف بالمسيح ربّا ومخلصا وحيدا له، وذلك بإيمان حقيقي عميق.

على هذا النحو يصير الإنسان مسيحيا حقا. وجدير بنا أن نشدّد على هذا منذ البداية. يعتقد الكثيرون أنهم يصبحون مسيحيين إذا هم عاشوا حياة مسيحية. كلا البتة، فعلى المرء أن يصير مسيحيا قبل أن يتمكن من أن يعيش الحياة المسيحية.

أن حياة التلمذة التي يعرضها هذا الكتاب هي حياة مثالية، وليس لدينا القدرة على عيشها، إلا بقوة إلهية. فلا نستطيع اقتبال القوة التي تقدّرنا على الاقتداء بالمسيح إلا إذا ولدنا ثانية .

فقبل شروعك في القراءة. أسأل نفسك:

-هل سبق لي أن ولدت ثانية؟ و هل صرت ابنا لله بالإيمان بالمسيح يسوع، وقبوله مخلصا لي؟

إذا كان جوابك بالنفي، فاقبله الآن ربّا ومخلصا، مصمما على إطاعته في كل ما يوصيك به، مهما كلف الأمر.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

نسجتني في بطن أمي

"لأنك أنت اقتنيت كليتيّ. نسجتني في بطن أمي" (مزمور 13:139). هل فكرّت يوما كيف تكوّن الإنسان؟ وهل تأملت بعظمة خلق الجنين وكيف يمر في مراحله وهو في أحشاء أمه؟ وهل تعمّقت بقدرة الله العظيمة وهو يعتني ويلمس ويحمي هذه الكتلة الصغيرة من اللحم ومن ثم كيف يأمر ليكسوها عظما وبعد ذلك تصبح طفلا يخرج إلى الحياة، عندها تستطيع أن تقول من القلب يا الله أنت:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة