الحياة المسيحية

التوبة والإيمان

القسم: خروج من ثلاث محلات.

المسيح تجرع كأس الموت والدينونة معاً

لكن قبل أن ننتقل إلى مسافة أبعد، لنُلقِ نظرة أخرى على صليب ربنا يسوع المسيح. نريد أن نرى ما فيه من كفارة. كان الموت مطلوباً بصفة حتمية، لأن الإنسان كان تحت حكم الموت، وكان لازماً أن يأتي ربنا يسوع ليحمل هذا الحكم. لكن هل كان المطلوب هو الموت فقط؟ إن الموت هو حكم الله على الإنسان فهل لم يكن هناك ما هو أكثر من الموت؟ نعم هناك ما أكثر لأن الكتاب يقول "إن بعد الموت الدينونة" (عبرانيين9: 27) فإن كان لازماً أن يقف ابن الله في مكاننا لكي يخلصنا، هل كان يكفي أن يأخذ موتنا؟ كلا بل كان يلزم أن يأخذ أيضاً الدينونة.

أضف تعليق


قرأت لك

الفصل الثاني: أيديولوجية وتنظيم

نظرية "العبد الأمين الحكيم"

يفتخر الشهود بأنّ يهوه هو قائدهم الأعلى والمسيّر لمنظمتهم بكل فروعها. فيدّعون أن"ليس لديهم صف رجال دين مأجور وليس لديهم أيّ قائد بموهبة قيادية في مقام عال - من يتحكّم في الهيئة؟ من الذي يوجهها؟ من هو الرأس؟ أرجل هو؟ أم مجموعة من الرّجال؟ أم طبقة رجال الدين؟ البابا؟ الهرميّة؟ مجلس؟ لا ...هل الإله الحيّ، يهوه، قائد الهيئة المسيحيّة الثيوقراطية؟ نعم! " [8]

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة