الحياة المسيحية

المسيح كذبيحة الخطية

القسم: خروج من ثلاث محلات.

للمفديين السلطان أن يأكلوا من المذبح

في الفصل الذي نتأمله من رسالة العبرانيين نجد كل بركة متضمنة لنا في هذه الذبائح. لقد جئنا إلى الله على أساس ذبيحة الخطية ثم بعد ذلك نجد مذبحاً، لنا سلطان أن نأكل منه. لا نأكل من ذبيحة الخطية لأن لا مذبح هناك لها (عند مرمى الرماد)، بل نأكل من ذبيحة السلامة التي قُرِّب جزءٌ منها أُصعد لله وجزءٌ يأكله مقدم الذبيحة وجزء للكاهن، وهكذا الله والإنسان الوسيط بين الله والناس (المسيح رمزياً) يستطيعون أن يتكئوا وأن يتقاسموا الشبع والفرح. نجد مذبحاً من جهة أصعدت عليه الذبيحة لله، ومن جهة أخرى تهيأت من نفس الذبيحة مائدة للإنسان. "لنا مذبح لا سلطان للذين يخدمون المسكن أن يأكلوا منه". فهل ندرك نحن معنى هذا الكلام؟ معناه أننا لا نستطيع أن نخدم المسكن وفي نفس الوقت نأكل من هذا المذبح. وكيف يمكن أن نجمع بين الاثنين؟ إن معنى موت ربنا يسوع المسيح هو انقضاء كل ما هو يرتبط بالديانة اليهودية. وكل أساسات المسيحية هي خارج هذه المحلة. ويلزم أن نخرج خارجها. لأنه خرج، وهناك مكانه.

أضف تعليق


قرأت لك

الفصل الثالث: شهود ضد المسيح

عرّف المسيح نفسه وعرّفه الوحي كما وعرّفه أيضاً المسيحيّون بأنّه الله الذي ظهر في الجسد. وقد تمسّكت الكنيسة في كلّ جيل وقرن بهذا الحقّ وتعبّدت للمسيح فاديها معلنة ذلك في

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة