الحياة المسيحية

ثمار الثبات

القسم: اثبتوا فيّ.

هذه هي النتائج المباركة للثبات والتي نراها في الكتاب. فإذا تجاوبنا مع كلمات الرب بالثبات فيه، فإن حياتنا تأتي بثمر مُعبّرة عن صفة المسيح الحلوة.

وصلواتنا متى كانت بحسب فكره فإنها تُجاب

وسلوكنا يظهر شيئاً من جمال سلوكه

وطرقنا تتفق مع مجد المسيح الآتي

ومسلكنا يُحفَظ من الإثم النابع من الجسد، الذي هو من الشرير- أصل فساد الإنسان وسبب أحزان العالم.

إنه من النافع لنا أن نصغي إلى كلمات الرب "اثبتوا فيّ.. لأنكم بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئاً". فقد تكون لنا الموهبة والمعرفة والحماس، وكذلك الخبرة الطويلة، ولكن هذه كلها حقاً بدون المسيح تبقى كلاشيء. فالموهبة والمعرفة والحماس ليست هي القوة، لأنها لا تُمكّنا أن نغلب الجسد أو أن نرفض العالم أو نهرب من حيل الشرير. فقد يكون لدينا تلك الأشياء جميعها، ولكن بدون المسيح فإننا نتعثّر في أقل تجربة ونسقط في أعظم الشرور.

فطالما لا نقدر بدون المسيح أن نفعل شيئاً، فليتنا نسعى للثبات فيه ولا نتجرأ في اتخاذ خطوة واحدة، أو نسير يوماً بدونه.

احفظ نفسي يا يسوع فأكون ثابتاً معك

وإذا شردتُ فعلمني لأعود هارباً إليك.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

مرني أن آتي إليك

"فأجابه بطرس وقال يا سيد إن كنت أنت هو فمرني أن آتي إليك على الماء" (متى 28:14). إن المسيح الحامل كل الأشياء بكلمة قدرته والذي نفخ فينا نسمة حياة ينتظر منا أن نرم أحمالنا وأحزاننا ومشاكلنا اليومية عليه ونصرخ من أعماق القلب "مرني أن آتي إليك" وهذه القفزة بين الإحباط إلى الإنتصار وبين الهزيمة إلى الإنطلاق للأمام تحتاج منا إلى موقف له ثلاثة أغصان:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة