الحياة المسيحية

الفصل التاسع: حساب النفقة

القسم: المسيحية الأصيلة.

2ـ الدعوة للاعتراف بالمسيح

قال المسيح: " من استحى بي وبكلامي في هذا الجيل الفاسق الخاطئ، فإن ابن الإنسان يستحي به متى جاء بمجد أبيه مع الملائكة القديسين"، "فكل من يعترف بي قدام الناس أعترف أنا أيضاً به قدام أبي الذي في السموات، ولكن من ينكرني قدام الناس أنكره أنا أيضاً قدام أبي الذي في السموات" (مرقس 8: 38، متى 10: 32، 33) فالأمر الموجه إلينا، ليس أن نتبع المسيح سراً بل أن نعترف به جهراً وعلناً، فلا يكفي أن ننكر نفوسنا سراً إذا ما أنكرناه علناً..

إن الحقيقة الواقعة بأن يسوع أوصانا ألا نستحي به قدام الناس، دليل قاطع على علمه السابق بأننا سنحاول أن نستحي به، وفي إضافته هذه العبارة القائلة: "هذا الجيل الفاسق الخاطىء" يتبين أنه عرف ما سنلاقيه من صعاب في هذا السبيل.. ومن الواضح أن يسوع رأى بثاقب نظره، أن كنيسته سوف تكون أقلية ضئيلة في العالم، ويتطلب الوقوف إلى جانب الأقلية، ومعارضة الأكثرية شجاعة وجرأة، لا سيما إذا كانت الأقلية غير محبوبة أو مقبولة.

أجل! إن الاعتراف العلني بالمسيح ضرورة لا بد منها، وصفه بولس بأنه شرط من شروط الخلاص، فقد كتب أنه لكي ننال الخلاص، ليس علينا فقط أن نؤمن بقلوبنا، بل أن نعترف بشفاهنا أن يسوع رب: "لأنك إن اعترفت بفمك بالرب يسوع، وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلصت. لأن القلب يؤمن به للبر، والفم يعترف به للخلاص" (رومية 10: 9، 10) وربما كان الرسول يشير إلى المعمودية، وبالتأكيد كان لا بد للمتجدد، أن يتعمد أولاً، حتى أنه – جزئياً – يحصل بواسطة استعمال الماء على علامة وختم تطهيره الداخلي، وأيضاً لكي يعترف علناً بأنه آمن بيسوع المسيح، واتخذه مخلصاً له ورباً، ولكن اعتراف المسيحي الصريح لا يقف عند حد المعمودية، وإنما يجب أن يكون مستعداً، أن يعرّف عائلته وأصحابه بأنه مسيحي، وذلك بالحياة التي يحياها أي بالأعمال ثم بالأقوال كلما سنحت له الفرصة بذلك.. وسيبذل قصارى جهدة، ليكون لبقاً حصيف الرأي، فلا يزج بنفسه في خصوصيات الناس، وفي نفس الوقت ينضم إلى كنيسة من الكنائس ويعاشر غيره من المسيحيين، إن كان في الجامعة أو في مكان عمله غير خائف ولا وجل أن يعترف جهراً بمسيحه ومسيحيته إذا ما تحداه أحد أو دعته ضرورة إلى ذلك، وأن يجدّ بالصلاة والقدوة والشهادة في السعي لربح رفاقه إلى المسيح.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

يسوع هو الحل

"أكثر الناس ينادون كل واحد بصلاحه، وأما الرجل الأمين فمن يجده؟" (أمثال 6:20). العالم كله يبحث عن حل لمسألة الخطية منهم من يعذب نفسه الجسدية ومنهم من يمارس الطقوس اليومية ومنهم من يقوم بتأمل روحاني ظنا منهم أنهم يستطيعون أن يستريحوا من عقاب الخطية ولكن الله القدوس يقدم لنا الحل الوحيد لهذه المعضلة الكبيرة عبر الإيمان بيسوع المسيح المخلص والفادي ويعود ذلك لثلاثة أمور جوهرية:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة