الحياة المسيحية

مقدمة

القسم: تفاح من ذهب الجزء الأول.

ذاك الذي ينتقي الأحجار يرفع بها مدماكاً أو يسدُّ ثغرة أو يدرأ خطراً لهو بنّاء ينشئ للحياة محراباً ويشيد على شاطئ الزمان منارة ويعبِّد للخلود محجَّته وطريقه.

اللفظة هنا حجر حيّ في بناء الحياة يلقي على أبنائها عظة الحياة. فكلما أوغل عابروا السبيل في المسير ألفوا على جنبات الطريق لافتة نورانية خُطَّت عليها الكلمات: "هذه هي الطريق- اسلكوا فيها".

هي لافتات من نور، أجل، وهي لوحات في معرض الفن- فن العبارة المنسجمة، الحسنة الصياغة والسبك، ذات السجع المرن الرقيق، البعيد عن التكلف والصنعة.

أمام هذه اللوحات الناطقات لا تجدي النظرة العجلى. فعين المتفرّج العابر لا يسعها النفاذ إلى ما وراء الكلم المنظوم. أما الذي يُنعم النظر متأملاً محققاً فيخرج منها بطائل.

الحكمة هنا بنت بيتها ورفعت قبابها. فهذا ركنٌ لها وتلك عُمُد من صرحها وعلى أحجارها نُقشت آيات المعرفة وأحكام الفهم. والطوبى لمن يُصيخ إلى ندائها ويُقبل إلى رحابها ويستظل أفياءها.

فهلاّ سمعت الأذن ولبّى الفؤاد!..

الدكتور توفيق خياط

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

الكتاب المقدس يرشد لضرورة المعمودية بعد الإيمان

جاء في مجلة الهدى، وهي المجلة الرسمية للكنيسة الإنجيلية بعددها الصادر يوم السبت 27 مايو سنة 1944 قصة رائعة بعنوان "توراة بدرو" وقد رأيت أن أنقلها كما جاءت لأهميتها.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة