الحياة المسيحية

يسوع

القسم: تفاح من ذهب الجزء الأول.

ما أسهل أن يعيش الإنسان مشوهاً معتوهاً من أن يعيش بدون يسوع.

*      *      *

يسوع يريح التعابى ويتعب المستريحين.

*      *      *

في يسوع لنا الكفاية والهداية والحماية.

*      *      *

أطول وأعلى سلم في الكون هي يسوع: إنه يربط الأرض بالسماء.

*      *      *

حاجة لبنان القصوى ليست إلى رجال أخلاق

                             ولا إلى رجال إصلاح

                             ولا إلى رجال دين

                             بل إلى يسوع المسيح

*      *      *

يسوع الذي حول الماء إلى خمر يستطيع أن يحول

                   القلب الأسود إلى قلب أبيض

                   والحياة المجدبة إلى حياة مجدية

                   والأخلاق الردية إلى أخلاق رضيّة

                   والمستقبل المظلم إلى مستقبل منير

*      *      *

يسوع هو شمس مشرقة لا تعرف غروباً

          هو بدر ساطع لا يعرف انتقاصاً

          كوكب وضاء لا يعرف أفولاً

*      *      *

ما أكرب الطريق وما أطيب الرفيق.

*      *      *

يسوع هو كمال الجمال وجمال الكمال.

*      *      *

إن من يري أن يكتب عن يسوع، ولو عن ناحية واحدة من نواحي حياته الفريدة، وجب أن تكون ريشته مغموسة

                   بخيال الشاعر وإلهامه

                   بأجيج النبي وغيرته

                   بعبقريته الفنان وإبداعه

                   بوقار القديس وطهارته

*      *      *

لم يكتب يسوع كلمة واحدة لكنه تكلم وعلم. وأنى للدهور أن تأتي بمثله

          هل من عظة أعظم من عظته على الجبل؟

          هل من صلاة أعمق من صلاته الربانية؟

          هل من قاعدة أسمى من قاعدته الذهبية؟

*      *      *

الفرق بين يسوع والخطية هو كالفرق

                   وبين النور والظلام

                   وبين الخير والشر

                   بين الحق والباطل

                   بين النعيم والجحيم

*      *      *

          أين جوبيتر وبوذا من يسوع

          أين إيليا واشعيا من يسوع

          أين نابليون والإسكندر من يسوع

          أين حمورابي وموسى من يسوع

          أين لوثر وكلفن من يسوع

كلهم ماتوا وما زالوا أمواتاً. أما يسوع فحي لا يموت.

*      *      *

أضف تعليق


قرأت لك

كنزك في السماء

يحكى أن سيدة مسيحية ثرية رأت في حلم انها صعدت الى السماء وأن ملاكاً كان يتقدّمها ليريها شوارع الأبدية، ولقد أخذت الدهشة منها كل مأخذ عندما رأت المنازل متفاوتة في الحجم وسألت الملاك عن السبب في ذلك، فأجابهاك: " ان تلك المنازل قد أُعِدّت لسكنى قديسين متفاوتين"، وفي أثناء سيرها أتت الى قصر فخم عظيم، فوقفت أمامه حائرة مبهوتة، وسألت قائلة: "لمَن هذا القصر الكبير؟!" فأجابها الملاك: "هذا قصر البستاني الذي يتعهّد حديقتك"، فأجابته وقد اعترتها الحيرة والاندهاش "كيف ذلك والبستاني يعيش في كوخ حقير في مزرعتي!" فقال لها الملاك " لكن البستاني لا يفتر عن فعل الخير ومد يد المساعدة للآخرين والتضحية للمسيح، وهو بعمله هذا يبعث الينا بما يلزم للبناء بكثرة وفيرة فاستطعنا ان نبني مما أرسل، ذلك القصر الفخم البديع الذي ترينه". وعندئذ سألته قائلة " أسألك اذن يا سيدي أين منزلي الذي أعد لي؟" فأراها كوخاً صغيراً حقيراً. فتملّكها العجب وقالت "كيف ذلك؟ انني أسكن قصراً بديعاً في الأرض" فأجابها "حسناً، ولكن الكوخ هو غاية ما استطاع ان يبنيه ما أرسلتيه الى هنا من مواد بناء" ثم استيقظت بعد ذلك من نومها وأيقنت ان الله قد كلّمها بذلك الحلم.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة