الحياة المسيحية

مقدمة

القسم: الإنفصال.

إن الحق المختص بالانفصال ليس شائعاً بين القديسين. وكما فشل إسرائيل قديماً في الاحتفاظ بانفصالهم عن الأمم المحيطة بهم, فصاهروهم وتزاوجوا منهم,هكذا فإن الكنيسة فشلت في انفصالها. والنداء الذي يتردد صداه في هذا اليوم "كنيسة واحدة وعالم واحد". وقد نسى المؤمنون الحقيقيون كلمات الرب يسوع "لستم من العالم بل أنا اخترتكم من العالم" يوحنا 15: 19. فالمسيحي غريب وسائح هنا, وبيته في السماء.

إن أي ارتباط بالعالم يسلب من النفس المسيح كالغرض الوحيد ويقوض الحياة الروحية. "فإنه هكذا قال لي الرب بشدة اليد, وأنذرني أن لا أسلك في طريق هذا الشعب, قائلاً لا تقولوا فتنة لكل ما يقول له الشعب فتنة.. قدسوا رب الجنود..ويكون مقدساً" (أشعياء 8: 11-14). فهناك سلام حلو في السير بطاعة الإيمان للكلمة, ولكن لا نسير بمفردنا بل مع جماعة الرب التي نقدرها ونصادق عليها فوق كل اعتبار آخر. إن فعلنا ذلك فلنا مكافأة عظيمة في ذلك اليوم.

أضف تعليق


قرأت لك

الرجوع الى الصلاة

"استمع يا ربّ. بصوتي أدعو فارحمني واستجب لي لك قال قلبي قلت اطلبوا وجهي. وجهك يا ربّ أطلب." (مزمور 7:27). العالم مبتعد عن عبادة الله، ومرتبك بأمور الحياة التي لا تنتهي في مشغولياتها وعوائقها، ولا يريد أن ينظر إلى فوق وكأن هناك حاجز كبير بين السماء والأرض من رصاص أو من حديد قد أثبت، فلا من يستجيب ولا من يطلب. ووسط هذه الظروف الصعبة التي تعيشها معظم الشعوب على الكرة الأرضية، على المؤمن الحقيقي بالمسيح أن يرجع إلى الصلاة الجديّة لكي يخرق هذا الحاجز الكبير فصلاته:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة