الحياة المسيحية

لماذا يتفوَّق بعض القادة؟

القسم: كيف تكون قائداً جديراً.

إن الحسن هو عدو الأحسن. غالباً تسأل الناس عن صف أو سلسلة اجتماعات أو برنامج زيارة يكون الرد "لا بأس به" وقد يقول آخر "كان فظيعاً". والقول عن شيء أنه حسن، أو أنه لا بأس به، هو قول يستهدف التعزية، وإن وَصْفَ شيء بأنه وسط ينمّ غالباً عن وجود خطر. ويكون هذا الوضع الخَطِر عندما يعرف القائد حقيقة الحال ويشعر بالاكتفاء ولا يبالي.

ومن ناحية أخرى هناك بعض البرامج التي تبرز واضحة. أنها برامج منعشة تنبض بالحياة. والذين تتعلق بهم متحمّسون يعملون ويثمرون. وعندما تبحث عن السر تكتشف أن هناك قائداً له صفات قلّما توجد في شخص عادي. إنه قائد متفوّق.

أضف تعليق


قرأت لك

دعوة للرجوع الى المكتوب

تكاد الكنيسة اليوم تكون مختلفة تماما ولا تشبه الكنيسة الكتابية بشيء. فالكنيسة المثالية النموذجية في سفر الاعمال، لا نجد لها اثر اليوم وقد اختفت معالمها كليا.. الامر الذي اضعف العالم المسيحي اليوم.. فاصبحت الكنيسة اليوم كرجل مسن هرم عاجز، لا يحترمه احد.... مع ان الكنيسة هي جسد المسيح رب الكل وروح الله القدير فيها وكلمة الله الحية الفعالة تقودها، فلا ينبغي ان تكون هزيلة تتأرجح، مرتعبة من العالم او متهادنة معه، كشجرة كبيرة تتآوى فيها كل طيور السماء اي كل التعاليم الغريبة...

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة