الحياة المسيحية

أين تقف؟

القسم: سور الانفصال.

كان مسعى أعداء نحميا بكل الحيلة والمكر أن يخدعوه إلى أسلوب المساومة. ولذلك دعوه أن يأتي إلى بقعة أونو ليتناقشوا هناك. ولكن ما هذا الذي سيتكلموا عنه؟ لقد عرف نحميا أين يقف وعرف أن السور هو سور الله وأن ترك العمل للذهاب إلى بقعة أونو هو نزول.

أيها الأخوة إن كنا ننشغل بمركز الانفصال كما يتضح من كلمة الله (ومن منا يمكنه أن يكتفي بأقل من ذلك؟) فكيف نترك نحن هذا المبدأ وننـزل نحن إلى أولئك الذين يُصرّون على الوصول إلى مبدأ تسوية قابلة للمرونة؟ ألنا الحق أن نجاهد وندافع عن أي شيء أقل من الحق كله؟ كلا أيها الأخوة الأعزاء. بل ليتنا من خلال تأملاتنا في هذا الجزء الكتابي أن نقتنع بأنه ليس لدينا تفويض من الله أن نُضعف أو نقلل مستوى الانفصال ولو إلى درجة 50% لنسمع مرة أخرى صوت اشعياء الذي يرن بالتحدي.

"إلى الشريعة وإلى الشهادة إن لم يقولوا مثل هذا القول فليس لهم فجر" (إش 8: 20).

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

عمل المحبة

روى أحد المرسلين الى الهند كيف شقّ الرب طريق كلمة الله الى النفوس فقال: " أرسل الي الرب ذات يوم كاهناً هندياً على وشك الموت ومعه طفلته المريضة، لكي نربّيها انا وزوجتي، اذ رفض أفراد عائلته إعالتها بعد موته. وبالرغم من مواردنا المحدودة، قبلنا من الرب هذه الطفلة وقمنا بعلاجها حتى شفيت ثم تبنّيناها. كان لهذا العمل اثره الكبير في نفوس سكان القرية الذين لم يفهموا الدوافع لقيامنا بهذا العمل وتحمّلنا هذه المشّقة، واذ جذبت المحبة المسيحية قلوبهم، قبِلَ كثيرون منهم الكلمة والمسيح مخلّصا لهم.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة