الحياة المسيحية

مقدمة

القسم: التقديس وما هو.

إن جل رغبتنا من نشر هذه الكلمات أن يستخدمها الله بحسب مشيئته لهداية النفوس أولاً, ثم إذا كان الذين يطالعونها مؤمنين حقيقيين فالغرض الذي نرمي إليه هو تثبيت وتعزية أولئك الذين يعرفوا أن كفايتهم هي في المسيح لأنهم لم يتخذوا منه مسيحا كاملاً, فما تمتعوا بحرية الإنجيل الكاملة وهذا الغرض الثاني هو قصدنا الآن من اختيار موضوع التقديس المهم اللذيذ هذا, لأننا معتقدون أن أغلب المؤمنين الذين حالتهم الروحية منحطة- إما أنهم لا يدركون حقيقة التقديس كما هي , وإما أن أفكارهم من جهة التقديس خطأ حتى إنهم ليخلطوا بين التقديس العملي وبين تبرير المؤمن الكامل لدى الله.

أضف تعليق


قرأت لك

قيامة تتطلّب قرار جريء

القبر هو آخر طريق رحلة الإنسان في الجسد، فهناك يرقد ويبدأ بالذوبان مع تراب الأرض لكي يتم ما قيل بالكتاب "بعرق وجهك تأكل خبزا حتى تعود إلى الأرض التي أخذت منها. لأنك تراب وإلى تراب تعود" (تكوين 19:3). ولكن هذا الأمر لا ينطبق على المسيح الذي إذا ذهبت إلى قبره تجده فارغا، فالمسيح قام من الأموات وهو الآن حي جالس عن يمين الآب يشفع فينا، وقدم الكثبر من البراهين عن قيامته ومنها:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة