الحياة المسيحية

ارادة الرب

كتب بواسطة: القس ميلاد يعقوب. القسم: قصائد روحية.

للهِ في حياتِك مشيئةٌ صالحة
تجعلُ حياتَكُ خطةً الهيةً ناجحة
وتكونُ صفقةً حكيمةً رابحة
مِن دونِها، تتحوّلُ الى حياةٍ جامحة

يريدُ لكَ الربُّ كلَّ خَيْر
يحميكَ مِن ايِّ شرٍّ او ضَيْر
يهتمُ بكَ فهوَ يعتني حتى بكلِّ طَيْر
وانت ايضا تتعلّم ان تعتني تهتمُّ بالغَيْر

ارادةُ الربِّ حكيمةٌ وكاملة
وهيَ متقَنةٌ دقيقة وشاملة
للهِ جوابٌ واضحٌ لكلِ نفسٍ متسائلة
وان كانت منتظرةً للربِ، بالتأكيد نائلة

بيوتٌ بلا ارادةٍ الهية، محطّمةٌ مهدومة
قلوبٌ بعيدةٌ عن اللهِ، حائرةٌ مهمومة
افكارُ البشرِ متَعِبةٌ مرتعبةٌ مسمومة
لا معنى لحياةٍ، فيها مخافةُ الربِ معدومة

عشتُ سنيناً حسْبَ ارادةِ الناسِ، الا يكفي؟
تبقى ذكرياتٌ حزينةٌ وجروحاتٌ، والربُ يَشفي
وامورٌ كثيرةٌ اردتُها وفعلتُها وقبلتُها رغمَ انفي
ركضْتُ وجمعْتُ والقلبُ لا يشبع لا يكتفي

انت تفعلُ ما تشاء، والربُّ يفعلُ ما هو يشاء
هو يريدُ لكَ الحياةَ الابديةَ، لك السماء
وانت تريدُ للنفسِ الدمارَ والهلاكَ والفناء
الربُ يناديكَ تعال، مهما تحطمْتَ، يوجد رجاء

وعدُ الربِ ان يعوّضَ عنِ السنينِ التي اكلها الجراد
وعدُ الربِ ان يبني مِن جديد، مَن حطّمَهُ الكبرياءُ والعِناد
هو وعدَ ان يردَّ النفوسَ التي خدعها ابليسُ وابقاها في ابتعاد
الرب يملأُ كلَّ فراغٍ يُشبعُ كلَّ ضياعٍ، يحوّلُ الاحزانَ انشاد
 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

روعة الطاعة

"يا ابني لا تنسى شريعتي بل ليحفظ قلبك وصاياي" (أمثال 1:3). ما أروع أن تحيا تحت لواء طاعة وصايا الله، فهي كالعسل الطري على القلوب وكالندى الرائع النازل من فوق في الهزيع الرابع لينعش الفكر والذهن، وما أطيب مراحم الله وما أدهش مقاصده في حياتنا الفردية. فإذا أتيت بإنسحاق وخضوع كامل وإذا تقدمّت كتلميذ وفيّ للمسيح فأنت على طريق:   

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة