الحياة المسيحية

الفصل الحادي عشر: الولادة الجديدة

القسم: سلام مع الله.

"إن كان أحد لا يولد من فوق لا يقدر أن يرى ملكوت الله" (يوحنا 3: 3)

لو أتيحت لي فرصة أتحدث فيها وإياك حديث القلب للقلب ربما أدليت إلي بالاعتراف التالي: إنني خاطئ مضطرب. لقد اختلط عليّ الأمر، فأنا أشعر بالألم والشقاء. تعديت وصايا الله وشرائعه وعشت حياة معاكسة لإرادته. حسبتُ أني في غنىً عن مساعدة الله. حاولت أن أسير على شرائع سننتها لنفسي ففشلت. آه ما أمرّ الدروس التي تلقنها من خلال الآلام والاختبارات المفجعة! أنا مستعد أن أستغني عن كل شيء في سبيل الحصول على الولادة الجديدة. آه! لو أمكن الرجوع إلى الخلف والابتداء من جديد لسلكت غير الطريق التي سلكتها!

أبشر يا هذا! إنك تستطيع أن تولد من جديد! وأن تبدأ من جديد. تستطيع أن تخلع ذاتك الخاطئة المحتقرة، وتنطلق إنساناً جديداً، نقياً، طاهراً من إدران الخطيئة.

مهما كان ماضيك مثقلاً بالخطايا، وحاضرك ملبداً بغيوم الحيرة والاضطراب، ومستقبلك خالياً من أية بارقة رجاء، فثمة منفذ وطريق نجاة، طريق أمين وحيد أبدي. فأمامك اختيار واحد، وطريق واحد غير الطريق الملتوي والحافل بالأخطار والعذابات والمشقات الذي كنت تسلكه قبلاً.

تستطيع أن تستمر في شقائك وخوفك وكراهيتك لنفسك وللحياة، أو أن تقرر في هذه اللحظة عزمك على أن تولد ثانية. يمكنك أن تقرر الآن محو ماضيك المثقل بالخطايا وبدء بداءة جديدة. يمكنك أن تقرر الآن أن تكون كما يريدك يسوع أن تكون.

قد تقول سائلاً: كيف يمكنني الحصول على هذه الحياة الجديدة؟ كيف يمكنني أن أبدأ من جديد؟ كيف أستطيع أن أولد من جديد؟

هذا هو السؤال الذي وجهه نيقوديموس إلى يسوع منذ ألفي سنة.

لا تحسبن أن الولادة الجديدة معناها أن تقلب صفحة جديدة، أو أن تصلح نفسك. الكتاب المقدس يعلمنا أننا وُلدنا في الخطيئة، وأننا "أموات بالذنوب والخطايا"[1]. فلا شيء إذاً في طبيعتنا الميّتة الخاطئة يصلح لأن تنبثق عنه الحياة. إن الجثة جثة ولا يمكن أن تدب فيها الحياة من جديد. ويقول الكتاب المقدس" الخطية إذا كملت تنتج موتاً"[2]. جميعنا موتى روحياً ولذلك فلا نستطيع أن نحيا حياة صالحة مقدسة. كثيرون حاولوا ذلك، ولكن باءت جهودهم بالفشل. نحن جميعاً في عداوة مع الله، ولذلك فنحن لا نخضع لله ولا نطيعه ولا نخدمه بل لا نستطيع أن نخضع لناموس الله (راجع رومية 8: 7 وأيضاً 1 كورنثوس 2: 14).

يقول الكتاب المقدس أيضاً أن طبيعتنا القديمة فاسدة بجملتها" من أسفل القدم إلى الرأس ليس فيه صحة بل جرح وأحباط وضربة طرية"[3]. "القلب أخدع من كل شيء وهو نجيس"[4]. فالتجديد ليس" ترقيعاً" للإنسان العتيق، بل خلع الإنسان العتيق. يجب أن تصلب الذات القديمة لا أن تهذّب وتشذّب "تنقون خارج الكأس... وأما باطنكم فمملوء اختطافاً وخبثاً".

ويؤكد الكتاب المقدس أننا إذا لم نختبر هذه الولادة الجديدة فلن نستطيع الدخول في ملكوت السماوات. وشدد يسوع على وجوب الولادة الجديدة "ينبغي أن تولدوا من فوق"[5]. وليس في قوله هذا أي غموض أو التباس. من شاء أن يدخل ملكوت السماوات فلا بد له من الولادة الثانية.

إن الخلاص ليس إصلاح الطبيعة القديمة أو تقويمها بل هو خلق كائن جديد، مولود من الله بالبر والقداسة. التجديد ليس فقط تغير الطبيعة، أو إصلاح القلب، وإنما هو ولادة جديدة، ولادة مرة ثانية. "ينبغي أن تولدوا ثانية".

ولا يقبل الله شيئاً يمت بصلة إلى الطبيعة القديمة، لأنه لا خير فيها. الإنسان القديم أضعف من أن يتبع المسيح. يقول بولس الرسول: "تفعلون ما لا تريدون"[6]. فالذين هم في الجسد لا يستطيعون أن يرضوا الله. ويسألنا يعقوب "ألعلّ ينبوعاً ينبع من نفس عين واحدة العذب والمر. هل تقدر يا أخوتي تينة أن تصنع زيتوناً"[7]. وتصف الرسالة إلى أهل رومية الإنسان العتيق فتقول: "حنجرتهم قبر مفتوح بألسنتهم قد مكروا. سم الأصلال تحت شفاههم. وفمهم مملوء لعنة ومرارة. أرجلهم سريعة إلى سفك الدم. في طرقهم اغتصاب وسحق... ليس خوف الله قدام عيونهم"[8]. وهل من سبيل إلى إصلاح أو "ترقيع" الحناجر والشفاه والألسنة والأقدام الخ؟ إن ذلك الإصلاح ضرب من المستحيل ولذلك قال يسوع بوجوب الولادة الجديدة "ينبغي أن تولدوا ثانية". وقال أيضاً "المولود من الجسد جسد هو"[9]. ويقول الكتاب في موضع آخر: "هل يغيّر الكوشي (الحبشي) جلده أو النمر رقطه"[10]. وورد في الرسالة إلى أهل رومية: "الذين هم في الجسد لا يستطيعون أن يرضوا الله"[11]. "إني أعلم أنه ليس ساكن فيّ أي في جسدي شيء صالح"[12]. "القداسة... بدونها لن يرى أحد الرب"[13].

إن الحياة الناجمة عن الولادة الجديدة ليست نتيجة الجهود الذاتية. لأن الإنسان لا يمتلك تلك القداسة التي يقتضيها الله للدخول إلى السماء. بداءة هذه الحياة هي في الولادة الجديدة. لكي تحيا حياة الله ينبغي أن تمتلك طبيعة الله.

إن الولادة الجديدة بكليتها هي عمل الروح القدس. ليس بإمكانك أن تفعل شيئاً للحصول عليها. والكتاب المقدس يقول: "وأما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنون باسمه. الذين ولدوا ليس من دم ولا من مشيئة جسد ولا من مشيئة رجل بل من الله"[14]. وهذا يعني أنك لا تستطيع أن تحصل على الولادة الجديدة بالوراثة. ربما كان والداك مسيحيين، لكن ذلك لا يجعلك مسيحياً إذ إن المسيحية هي علاقة شخصية مع الله بالمسيح يسوع.

لا تستطيع أن تولد من مشيئة جسد. إذاً لا يمكنك أن تفعل شيئاً للحصول عليها. أنت ميت والميت لا حياة له فيتمكن من فعل أي شيء.

كذلك لا تستطيع أن تولد من مشيئة رجل. فالولادة الجديدة ليست نتيجة وسائل أو جهود بشرية. كثيرون يحسبون أنهم يختبرون الولادة الجديدة حتماً وبصورة آلية بمجرد انتسابهم إلى الكنيسة أو إتمام بعض الطقوس الدينية أو تقديم التبرعات للمؤسسات الخيرية. فمع أن هذه الأعمال حسنة لكنها لن تسبّب حدوث الولادة الجديدة.

ليس أحد يستطيع أن يلد نفسه، وإنما يولد بمشيئة غيره. الولادة الجديدة غريبة عن إرادتنا، أي أنها برمتها عمل إلهي، فنحن نولد من الله. نيقوديموس لم يفهم كيف يمكنه أن يولد ثانية فسأل مرتين متحيراً "كيف ذلك"؟.

ومع أن الولادة الجديدة تبدو أمراً غامضاً لكنها حقيقة واقعة. الكهرباء مثلاً محوطة بالغموض ولكننا نعرف أنها تنير مصابيحنا وتدير محركاتنا وتشغل أجهزة المذياع وغيرها. لا نفهم كيف ينبت الصوف للأغنام ويكسو الشعر جلد الأبقار بينما تكتسي الطيور بالريش، لكننا نعرف أن الأمر هو كذلك. نحن لا ندرك الأسرار ولكننا نقبلها بالإيمان. وهكذا نقبل بالإيمان هذه الحقيقة أن الإنسان عندما يندم على خطيئته ويلتفت بالإيمان إلى الرب يسوع المسيح فإنه يولد ثانية. نصبح أولاد الله عندما يعطينا الله الطبيعة الإلهية ويغرسها في النفس الإنسانية. إذ ذاك نُعطى نسمة الحياة الإلهية. ويتخذ يسوع المسيح، بواسطة الروح القدس، مقراً له في قلوبنا. ونصبح متحدين بالله إلى الأبد. ومعنى ذلك أنك إذا كنت مولوداً ثانية فستحيا ما دام الله حياً، لأنك تشارك الله في حياته.

وسوف تكون لولادتك الثانية عدة نتائج:

أولاً: سوف تتسع بصيرتك ويتضاعف إدراكك. يقول الكتاب المقدس" إن الله الذي قال إن يشرق نور من ظلمة هو الذي أشرق في قلوبنا لإنارة معرفة مجد الله في وجه يسوع المسيح"[15]. وكذلك يقول "مستنيرة عيون أذهانكم"[16]. كنتَ قبل الولادة أعمى، روحياً. أما الآن وقد امتلكت طبيعة الله فقد تفتحت بصيرتك وازدهرت معرفتك، وأصبحت تقبل بالإيمان الحقائق التي كانت مثار سخريتك، وأصبح الله محور تفكيرك ومركزه.

ثانياً: في القلب. يقول الكتاب المقدس: "أعطيكم قلباً جديداً وأجعل روحاً جديدة في داخلكم وانزع قلب الحجر من لحمكم وأعطيكم قلب لحم"[17]. ويقول الله أيضاً: " أجعل شريعتي في داخلهم وأكتبها على قلوبهم وأكون لهم إلهاً وهم يكونون لي شعباً"[18].

يصيب ميولك تبدل جذري. فطبيعتك الجديدة تحب الله وكل ما لله. تحب أسمى الأمور وأنبلها وترفض الأشياء الدنيا السافلة. وكم يضيق صدرك حزناً وشفقة على الذين ليس لهم من الامتيازات ما تتمتع به أنت!

ثالثاً: في الإرادة. أهدافك وقراراتك قد تغيرت. يقول الكتاب المقدس" إله السلام... يكملكم في كل عمل صالح لتصنعوا مشيئته عاملاً فيكم ما يرضي أمامه"[19]. هذه الطبيعة الجديدة التي نلتها من الله تكون خاضعة لمشيئته تعالى. رغبة قلبك أن تصنع إرادته دائماً في كل شيء. أنت تطلب تمجيد الله، وتشتاق إلى الشركة مع إخوتك في الكنيسة. تحب الكتاب المقدس وتحب المواظبة على الصلاة والتأمل. بالأمس كانت حياتك محفوفة بالشك وعدم الإيمان الذي هو أساس كل خطيئة، وأصبحت الآن تؤمن وتثق تماماً وكلياً بالله وبكلمته.

قد تكون الكبرياء هي التي سيطرت على حياتك في الماضي: كنت منهمكاً في مطامحك ورغباتك وأهدافك وأفكارك؛ أما الآن فالكل قد تبدل. أو قد تكون البغضاء والحسد والخبث والاستياء والحيلة هي التي ملأت سابقاً أفكار قلبك... أما الآن فهذا كله قد تبدّل.

بالأمس كان الكذب سهلاً عليك. وكان الغش والرياء يسودان الكثير من أفكارك وأعمالك... وهذا أيضاً قد تبدل. كنت في السابق تستسلم لشهوة الجسد، وهذا أيضاً قد تبدل. قد تتعثر وتقع في أحد الفخاخ التي يضعها الشيطان في طريقك ولكن سرعان ما تشعر بالأسف والندم، وتعترف بخطيئتك وتستغفرها. لقد ولدت ثانية فطبيعتك نفسها قد تبدلت.

هناك قصة مزارع أدخل خنزيراً إلى بيته فغسل شعره وطيبه بالعطر، ووضع حول عنقه شريطاً حريرياً، ثم وضعه في غرفة الجلوس. وبدا الخنزير كأنه استأنس عشرة الناس. وكم كان لامعاً نظيفاً! ولكن ما كاد الباب يفتح حتى مرق الخنزير بسرعة خارج الغرفة إلى أول بركة موحلة وقع بصره عليها ومضى يتمرغ فيها. ولم فعل ذلك؟ ليس إلا لأنه ما زال في حقيقته مجرد خنزير. والتغير الذي طرأ عليه لم يكن إلا خارجياً.

خذ حملاً واصنع به ما صنع المزارع بالخنزير ثم ضعه في غرفة الجلوس. ثم افتح الباب ليخرج إلى صحن الدار وستراه يحاول جهده أن يتجنب برك الوحل. ولم؟ لأن طبيعته هي طبيعة حمل.

لك أن تأخذ رجلاً وتكسوه أجمل الثياب وتضعه في أول مقعد في الكنيسة، حتى ليبدو كأنه أحد الأتقياء الورعين. ولربما خدع منظره أخلص خلصائه إلى فترة معينة. ولكن دعه يذهب إلى مكتبه، أو راقبه في بيته، أو لاحظه وهو في النادي فترى طبيعته الأصلية تعود إليه وتظهر على حقيقتها. فما سر تصرفه على هذا الشكل؟ السر في ذلك أن طبيعته لم تتغير وأنه لم يولد ثانية.

في اللحظة التي تقبل فيها الولادة الجديدة وتولد ثانية وتقبل الطبيعة الجديدة من يد الله، في هذه اللحظة عينها تتبرر أمام الله. ومعنى تتبرر أنك تصبح باراً- كما لو أنك لم تقترف قط خطيئة. يقول الرسول بولس" من سيشتكي على مختاري الله. الله هو الذي يبرر"[20]. لقد غفرت خطاياك ورفعها الله عنك وألقاها وراء ظهره في بحر النسيان. مُحيتْ كل خطاياك. أنت في نظر الله كمديون نال مسامحة ديونه، أنت مصالح مع الله. يقول الكتاب المقدس أن " الله... صالحنا لنفسه بيسوع المسيح وأعطانا خدمة المصالحة"[21].

ويؤكد الكتاب المقدس أن الله" سبق فعيّننا للتبني بيسوع المسيح لنفسه حسب مسرة مشيئته"[22]. فأنت الآن عضو في العائلة الملكية السماوية. أنت ابن للملك الأعظم. اكتسبت عيناك بريقاً، وخطاك رشاقة، ووجهك ابتسامة وإشراقاً. تبدلك ظاهر للعيان. لقد ولدت ثانية.

إن المتجدد- أي المولود ثانية- تحدث فيه تغيّرات عدة.

أولاً: موقفه من الخطيئة. يكرهها كما يكرهها الله ويمقتها. في أحد اجتماعاتنا المنعقدة في مدينة هوستون من ولاية تكساس حضر أحد باعة الخمور، وفي أثناء الاجتماع اختبر الولادة الجديدة. وفي اليوم التالي علق على واجهة المخزن "الحل مغلق".

سمعت عن رجل آخر ولد ثانية في أحد الاجتماعات الانتعاشية. كان هذا يعاقر الخمر ليل نهار، وكان معروفاً بلقب "أبو قنينة"، فرد عليه جون "من تخاطب؟ إذا كنت تخاطبني فاسمح لي بأن أصحح خطأك، فليس اسمي بعد أبو قنينة لأن العتيق قد مضى وهوذا الكل قد صار جديداً".

ثانياً: ثمة دليل آخر على ولادتك الجديدة وهو رغبتك وعزمك على طاعة الله "بهذا نعرف أننا قد عرفناه إن حفظنا وصاياه"[23].

ثالثاً: إذا ولدت من جديد فسوف تنفصل عن العالم. يقول الكتاب المقدس "لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم. إن أحب أحد العالم فليست فيه محبة الآب"[24].

رابعاً: سوف يكون قلبك عامراً بمحبة القريب. يقول الكتاب المقدس "نحن نعلم أننا قد انتقلنا من الموت إلى الحياة لأننا نحب الأخوة"[25].

وأخيراً ستتجنب الخطية، لأن الكتاب يقول: من وُلد من الله لا يخطئ"[26].

[1]- أفسس 2: 1

[2]- يعقوب 1: 15

[3]- أشعياء 1: 6

[4]- أرميا17: 9

[5]- يوحنا 3: 7

[6]- غلاطية 5: 17

[7]- يعقوب 3: 11-12

[8]- رومية 3: 13-18

[9]- يوحنا 3: 6

[10]- أرميا 13: 23

[11]- رومية 8: 8

[12]- رومية 7: 18

[13]- عبرانيين 12: 14

[14]- يوحنا 1: 12-13

[15]- 2 كورنثوس 4: 6

[16]- أفسس 1: 18

[17]- حزقيال 36: 26

[18]- أرميا 31: 33

[19]- عبرانيين 13: 20-21

[20]- رومية 8: 33

[21]- 2 كورنثوس 5: 19

[22]- أفسس 1: 5

[23]- 1 يوحنا 2: 3

[24]- 1 يوحنا 2: 15

[25]- 1 يوحنا 3: 14

[26]- 1 يوحنا 5: 18

أضف تعليق


قرأت لك

التقدُّم بإيمان قبل زوال العقبات

كان الوقت هو أول الفجر، بحسب رواية لوقا (لوقا 1:24)؛ والظلام باق، بحسب قول يوحنا (يوحنا 1:20)؛ وعند فجر أول الأسبوع، بحسب ما سجله متى (متى 1:28)؛ وباكرا جدا في أول الأسبوع، بحسب ما كتبه مرقس (مرقس 2:16)، عندما توجهت النساء إلى القبر المنحوت في الصخر الذي كان جسد يسوع قد وُضع فيه على استعجال. وكان أقصى ما يُشغل أذهانهن هو: من يدحرج لهن الحجر عن باب القبر؟ (مرقس 3:16).

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة