|
الطعام والملابس
فتأكلون أكلاً وتشبعون وتسبحون اسم الرب إلهكم
الذي صنع معكم عجباً ولا يخزى شعبي إلى الأبد.
يوئيل
2: 26
الذي يجعل تخومك سلاماً ويشبعك من شحم الحنطة.
مزمور 174: 14
أعطى خائفيه طعاماً. يذكر إلى الأبد عهده
مزمور 111: 5
الصديق يأكل لشبع نفسه. أما بطن الشرار فيحتاج.
أمثال 13: 25
طعامها أبارك بركة مساكينها أشبع خبزاً.
مزمور 132: 15
فلا تهتموا قائلين ماذا نأكل أو ماذا نشرب أو ماذا
نلبس، فإن هذه كلها تطلبها الأمم. لأن أباكم السماوي يعلم أنكم تحتاجون إلى هذه
كلها.
متى 6: 31 و 32 |