|
المثمر
فيكون كشجرة مغروسة عند مجاري المياه. التي تعطي
ثمرها في أوانه. وورقها لا يذبل. وكل ما يصنع ينجح.
مزمور 1: 3
فيأتون ويرنمون في مرتفع صهيون ويجرون إلى جود
الرب على الحنطة وعلى الخمر وعلى الزيت وعلى أبناء الغنم والبقر. وتكون نفسهم كجنة
ريا ولا يعودون يذوبون بعد
أرميا 31: 12
أيضاً يثمرون في الشيبة. يكونون دساماً وخضر
مزمور 92: 14
أكون لإسرائيل كالندى. يزهر كالسوسن ويضرب أصوله
كلبنان
هوشع 14: 5
لأن هذه إذا كانت فيكم وكثرت تصيركم لا متكاسلين
ولا غير مثمرين لمعرفة
بطرس الثانية 1: 8 |