|
الكسل
وأن تحرصوا على أن تكونوا هادئين وتمارسوا أموركم الخاصة وتشتغلوا بأيديكم أنتم كما
أوصيناكم، لكي تسلكوا بلياقة عند الذين هم من خارج ولا تكون لكم حاجة إلى أحد.
تسالونيكي الأولى 4: 11 و 12
غير متكاسلين في الاجتهاد. حارين في الروح. عابدين الرب.
رومية 12: 11
المشتغل بأرضه يشبع خبزاً وتابع البطالين يشبع فقراً.
أمثال 28: 19
العامل بيد رخوة يفتقر. أما يد المجتهدين فتغني، من يجمع في الصيف فهو ابن عاقل ومن
ينام في الحصاد فهو ابن مخز.
أمثال 10: 4 و 5
فإننا أيضاً حين كنا عندكم أوصيناكم بهذا أنه إن كان أحد لا يريد أن يشتغل فلا يأكل
أيضاً، لأننا نسمع أن قوماً يسلكون بينكم بلا ترتيب لا يشتغلون شيئاً بل هم
فضوليون، فمثل هؤلاء نوصيهم ونعظهم بربنا يسوع المسيح أن يشتغلوا بهدوء ويأكلوا خبز
أنفسهم.
تسالونيكي الثانية 3: 10 - 12
في حرث الفقراء طعام كثير ويوجد هالك من عدم الحق.
أمثال 13: 23
يجب أن الحرّاث الذي يتعب يشترك هو أولاً في الإثمار.
تيموثاوس الثانية 2: 6
لا يسرق السارق في ما بعد بل بالحري يتعب عاملاً الصالح بيديه ليكون له أن يعطي من
له احتياج.
أفسس 4: 28
عبرت بحقل الكسلان وبكرم الرجل الناقص الفهم، فإذا هو قد علاه كله القريص وقد غطى
العوسج وجهه وجدار حجارته انهدم، ثم نظرت ووجهت قلبي. رأيت وقبلت تعليماً، نوم قليل
بعد نعاس قليل وطي اليدين قليلاً للرقود، فيأتي فقرك كعداء وعوزك كغاز.
أمثال 24: 30 - 34
لا تحب النوم لئلا تفتقر. افتح عينيك تشبع خبزاً.
أمثال 20: 13
طريق الكسلان كسياج من شوك وطريق المستقيمين منهج.
أمثال 15: 19
أفكار المجتهد إنما هي للخصب وكل عجول إنما هو للعوز.
أمثال 21: 5
يد المجتهدين تسود، أما الرخوة فتكون تحت الجزية.
أمثال 12: 24
من يشتغل بحقله يشبع خبزاً. أما تابع البطالين فهو عديم الفهم.
أمثال 12: 11
معرفة أعرف حال غنمك واجعل قلبك إلى قطعانك.
أمثال 27: 23
وكفاية من لبن المعز لطعامك لقوت بيتك ومعيشة فتاياتك.
أمثال 27: 27
هوذا الذي رأيته أنا خيراً الذي هو حسن. أن يأكل الإنسان ويشرب ويرى خيراً من كل
تعبه الذي يتعب فيه تحت الشمس مدة أيام حياته التي أعطاه الله إياها لأنه نصيبه،
أيضاً كل إنسان أعطاه الله غنى ومالاً وسلطة عليه حتى يأكل منه ويأخذ نصيبه ويفرح
بتعبه فهذا هو عطية الله.
جامعة 5: 18 و 19 |