|
الشهوة
من أين الحروب والخصومات بينكم أليست من هنا من لذاتكم المحاربة في أعضائكم، تشتهون
ولستم تمتلكون. تقتلون وتحسدون ولستم تقدرون أن تنالوا. تخاصمون وتحاربون ولستم
تمتلكون لأنكم لا تطلبون، تطلبون ولستم تأخذون لأنكم تطلبون رديّا لكي تنفقوا في
لذاتكم، أيها الزناة والزواني أما تعلمون أن محبة العالم عداوة لله. فمن أراد أن
يكون محباً للعالم فقد صار عدواً له.
يعقوب 4: 1 - 4
لأن كل ما في العالم شهوة الجسد وشهوة العيون وتعظم المعيشة ليس من الآب بل من
العالم، والعالم يمضي وشهوته وأما الذي يصنع مشيئة الله فيثبت إلى الأبد.
يوحنا الأولى 2: 16 و 17
قد سمعتم أنه قيل للقدماء لا تزن، وأما أنا فأقول لكم إن كل من ينظر إلى امرأة
ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه.
متى 5: 27 و 28
لا تشتهين جمالها بقلبك ولا تأخذك بهدبها، لأنه بسبب امرأة زانية يفتقر المرء إلى
رغيف خبز وامرأة رجل آخر تقتنص النفس الكريمة، أيأخذ إنسان ناراً في حضنه ولا تحترق
ثيابه، أو يمشي إنسان على الجمر ولا تكتوي رجلاه، هكذا من يدخل على امرأة صاحبه. كل
من يمسها لا يكون بريئاً.
أمثال 6: 25 - 29
فاخضعوا لله. قاوموا إبليس فيهرب منكم، اقتربوا إلى الله فيقترب إليكم. نقوا أيديكم
أيها الخطاة وطهروا قلوبكم يا ذوي الرأيين.
يعقوب 4: 7 و 8
أيها الأحباء أطلب إليكم كغرباء ونزلاء أن تمتنعوا عن الشهوات الجسدية التي تحارب
النفس.
بطرس الأولى 2: 11
كأولاد الطاعة لا تشاكلوا شهواتكم السابقة في جهالتكم، بل نظير القدوس الذي دعاكم
كونوا أنتم أيضاً قديسين في كل سيرة، لأنه مكتوب كونوا قديسين لأني أنا قدوس.
بطرس الأولى 1: 14 - 16
أما الشهوات الشبابية فاهرب منها واتبع البر والإيمان والمحبة والسلام مع الذين
يدعون الرب من قلب نقي.
تيموثاوس الثانية 2: 22
لأننا كنا نحن أيضاً قبلاً أغبياء غير طائعين ضالين مستعبدين لشهوات ولذات مختلفة
عائشين في الخبث والحسد ممقوتين مبغضين بعضنا بعضاً، ولكن حين ظهر لطف مخلصنا الله
وإحسانه، لا بأعمال في بر عملناها نحن بل بمقتضى رحمته خلصنا بغسل الميلاد الثاني
وتجديد الروح القدس.
تيطس 3: 3 - 5
الذين نحن أيضاً جميعاً تصرفنا قبلاً بينهم في شهوات جسدنا عاملين مشيئات الجسد
والأفكار وكنا بالطبيعة أبناء الغضب كالباقين أيضاً، الله الذي هو غني في الرحمة من
أجل محبته الكثيرة التي أحبنا بها، ونحن أموات بالخطايا أحياناً مع المسيح. بالنعمة
أنتم مخلصون، وأقامنا معه وأجلسنا معه في السماويات في المسيح يسوع.
أفسس 2: 3 - 6
لأنه قد ظهرت نعمة الله المخلصة لجميع الناس، معلمة إيانا أن ننكر الفجور والشهوات
العالمية ونعيش بالتعقل والبر والتقوى في العالم الحاضر.
تيطس 2: 11 و 12
ولكن الذين هم للمسيح قد صلبوا الجسد مع الأهواء والشهوات.
غلاطية 2: 24
لا يقل أحد إذا جرب أني أجرب من قبل الله. لأن الله غير مجرب بالشرور وهو لا يجرب
أحداً.
يعقوب 1: 13
وإنما أقول اسلكوا بالروح فلا تكملوا شهوة الجسد، لأن الجسد يشتهي ضد الروح والروح
ضد الجسد. وهذان يقاوم أحدهما الآخر حتى تفعلون ما لا تريدون.
غلاطية 5: 16 و 17
كذلك أنتم أيضاً احسبوا أنفسكم أمواتاً عن الخطية ولكن أحياء لله بالمسيح يسوع
ربنا، إذا لا تملكن الخطية في جسدكم المائت لكي تطيعوها في شهواتها، فإن الخطية لن
تسودكم لأنكم لستم تحت الناموس بل تحت النعمة.
رومية 6: 11 و 12 و 14
اللذين بهما قد وهب لنا المواعيد العظمى والثمينة لكي تصيروا بها شركاء الطبيعة
الإلهية هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوة.
بطرس الأولى 1: 4 |