الرئيسية|تفاسير|مقدمات ومعاجم|كنسيات|عقائد|الحياة المسيحية|العائلة|بدع وهرطقات|أسئلة وأجوبة| دروس | تحميل| ارتباطات

الصفحة الرئيسية : الحياة المسيحية : وعود الله في الكتاب المقدس : الخلاص

الخلاص

أجاب يسوع وقال له الحق الحق أقول لك إن كان أحد لا يولد من فوق لا يقدر أن يرى ملكوت الله، قال له نيقوديموس كيف يمكن الإنسان أن يولد وهو شيخ. ألعله يقدر أن يدخل بطن أمه ثانية ويولد، أجاب يسوع الحق الحق أقول لك إن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله. المولود من الجسد جسد هو والمولود من الروح هو روح، لا تتعجب أني قلت لك ينبغي أن تولدوا من فوق.

يوحنا 3: 3 - 7

إذاً إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة. الأشياء العتيقة قد مضت. هوذا الكل قد صار جديداً.

كورنثوس الثانية 5: 17

لأنه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لأجلنا لنصير نحن بر الله فيه

كورنثوس الثانية 5: 21

وأنتم إذ كنتم أمواتاً بالذنوب والخطايا.

أفسس 2: 1

لأن هذا حسن ومقبول لدى مخلصنا الله، الذي يريد أن جميع الناس يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون.

تيموثاوس الأولى 2: 3 و 4

يا أولادي أكتب إليكم هذا لكي لا تخطئوا. وإن أخطأ أحد فلنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار، وهو كفارة لخطايانا. ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم أيضاً.

يوحنا الأولى 2: 1 و 2

 

صادقة هي الكلمة ومستحقة كل قبول، لأننا لهذا نتعب ونعير لأننا قد القينا رجاءنا على الله الحي الذي هو مخلص جميع الناس ولا سيما المؤمنين.

تيموثاوس الأولى 4: 9 و 10

ولكن ليس كالخطية هكذا أيضاً الهبة. لأنه إن كان بخطية الواحد مات الكثيرون فبالأولى كثيراً نعمة الله والعطية بالنعمة التي بالإنسان الواحد يسوع المسيح قد ازدادت للكثيرين.

رومية 5: 15

ولكن حين ظهر لطف مخلصنا الله وإحسانه، لا بأعمال في بر عملناها نحن بل بمقتضى رحمته خلصنا بغسل الميلاد الثاني وتجديد الروح القدس، الذي سكبه بغنى علينا بيسوع المسيح مخلصنا.

تيطس 3: 4 - 6

وأما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنون باسمه، الذين ولدوا ليس من دم ولا من مشيئة جسد ولا من مشيئة رجل بل من الله.

يوحنا 1: 12 و 13