كنسيات

خدعة او وهم في ما يدعيه البعض

القسم: أصدقاء الأبدية.

1- نحن في الايام الاخيرة والضعف عام:

كوننا في الايام الاخيرة هو محفز ودافع قوي لننهض ونرحم ونعمل عمل الرب قبل فوات الاوان ولا نكن أنانيين بل لنطلب الحياة للاخرين حولنا.

2- الناس لا تريد ان تؤمن والايام صعبة:

ان الايام الصعبة تجعل الناس تعطش الى الحياة والرب يسوع قد وعد ان الحصاد كثير وقد ابيضت الحقول اي ان الناس تحتاج الى من يدعوها!

3- انا لست خادما او مبشرا الله لم يدعني:

يمكنك عمل شيء ما حسب طاقتك.. استخدم الله كثيرون لم يكونوا اصحاب موهبة بل كان لهم غيرة ومحبة للنفوس.

4- لم يحن الوقت لأبشر:

تهوى الناس الى الجحيم كل يوم ويؤكد الكتاب ان قريبا ستحل دينونة وغضب على كل الناس فالان هو انسب وقت. (مز 126:119) (حجي 2:1 – 6).

5- خلاص النفوس متعلق بالله فقط:

اذا اراد الله , يخلص النفوس . الله يريد خلاص الناس لكن كيف تخلص الناس ان لم يكلمهم احد. وقد وضع الرب هذه المسئولية على المؤمنين ليعظوا عن الله.

6- تحدثنا كثيرا مع الناس، كفى:

ربما تحدثنا ليس بالاسلوب الصحيح ولم نظهر محبة المسيح لكن الحقيقة ان الناس لا يعرفون شيئا ولم نوضح لهم طريق الخلاص ولم نصل باتضاع لأجلهم.

7- هذا انسان مستحيل ان يؤمن!:

كان الرسول بولس مضطهدا لكنيسة الله وينفث تهددا وقتل على تلاميذ الرب ويسوقهم الى الرجم والقتل والتعذيب. ووافق على قتل استفانوس لكنه امن واصبح اعظم المبشرين!

همسة أخيرة!

اخي، اختي العمر قصير ولا يستحق ان نعيشه لأمور مؤقتة. وسريعا سنقف امام كرسي المسيح. العمر حلم ووهم لئلا نخدع بالعمل او بالمال او المراكز العالمية.

تحدث الرب يسوع بفمه عن الجحيم والعذاب الابدي والشقاء والهاوية.. لننهض ونشفق لنظهر أحشاء المسيح الذي يتحنن ويتقدم ويضمد جراحات من حولنا....

ان الناس حولنا تخفي جراحات قلوبها ولا تعلم انه يوجد طبيب ولا تصدق ان الرب قادر ان يخلص الى التمام. لنعمل عملا ما لمحاولة انقاذ الاخرين لنصل ولنفتح افواهنا ونقول كلمة خلاص. هل سنضيع العمر في الانزعاج من الاخرين واللوم والانتقاد والتذمر؟!

هل سنقضي الاوقات في اشباع شهواتنا وكبريائنا؟

لنطلب حكمة من الرب. لنستفيق من سباتنا ولا نبق في خداع ووهم اننا ابرار وامناء. ان اليوم سيبين الحقيقة وسيكشف الرب نيات القلوب.

ايها الأحباء ! ليتنا نكون مستعدين ان ندفع الثمن في الساعة الاخيرة قبل مجيء السيد فنكون سبب خلاص وبركة...

** فبما ان هذه كلها تنحل اي أناس يجب ان تكونوا انتم في سيرة مقدسة وتقوى (2بط 11:3)**

" كونوا راسخين غير متزعزعين مكثرين في عمل الرب كل حين عالمين ان تعبكم ليس باطلا في الرب (1كو 58:15)

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

الموسيقى هي السبب

كانت سيارة نقل محمَّلة بكمية حجارة كبيرة منحدرة من أعلى الجبل بسرعة هائلة وفي أثناء انحدارها رأى السائق عربة صغيرة تمشي في بطء شديد أمامه فحاول ان يوقف سيارته مستخدما الفرامل ولكنه اكتشف انها معطلة فبدأ يعطي أصوات انذار كثيرة ولكن العربة استمرت في سيرها ببطء وأخيرا اصطدمت السيارتان واما السيارة الصغيرة فكانت تقودها فتاة، وعندما سئلت عن سبب عدم اكتراثها بصوت الانذار أجابت انها كانت تسمع الموسيقى الصاخبة. وهكذا نجد ان الانسان العصري يحب دائما ان يحاط بالضوضاء والموسيقى الصاخبة فلا يسمع لصوت الرب الخفيف المحذر من الدينونة فتكون النتيجة هلاكه الأبدي.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة