كنسيات

الشيطان والملائكة الأشرار

القسم: حقائق الإيمان الأساسية.

بما أن الملائكة لهم إرادة حرة فقد سقط يعضهم وصاروا "أرواحاً شريرة" أو "ملائكة أشراراً" (مز 78: 49) أو "أجناد الشر الروحية" (أفسس 6: 12) أو شياطين (لو 8:33) وخطيتهم هي العصيان والتصلف والكبرياء. والملائكة الذين ثبتوا وحفظوا رياستهم يُدعون "الملائكة القديسين" و"الملائكة المختارين".

ورئيس الملائكة الأشرار هو "إبليس" وله عدة أسماء أخرى في الكتاب منها "الشيطان" و"التنين" و"الحية القديمة" و"رئيس سلطان الهواء" و"رئيس هذا العالم" و"إله هذا الدهر" و"الشرير" (1 يو 5: 19) و"سلطان الظلمة" و"الذي له سلطان الموت". وهو شخصية حقيقية له أعمال كثيرة مذكورة في الكتاب. وقد جرب الرب يسوع في البرية فانتصر الرب عليه، ثم سحق رأسه بالصليب وظفر بكل قوته (كو 2: 15). ومصيره أن يُقيد ويُطرح في الهاوية ألف سنة (مدة الملك الألفي السعيد) (رؤ 20: 2، 3) وبعد ذلك يُطرح إلى الأبد هو وملائكته في البحيرة المتقدة بنار وكبريت المعدة له.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

الفصل التاسع: نهاية العالم بلا نهاية

ليس شيء أحب إلى قلوب شهود يهوه من التحدث عن موضوع الساعة وقيامها، الموضوع الذي يتصدّر العناوين الهامة في خطبهم وكتاباتهم. فقد تحول هذا الموضوع بأيديهم إلى صنّارة يصطادون بها نفوس من جهلوا الحقائق الكتابية وأداة يستخدمونها للترهيب والترغيب ضمن عالم تحول إلى سوق للبدع ومسرح للأنبياء الكذبة.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة