كنسيات

الخلاص

القسم: حقائق الإيمان الأساسية.

بسبب سقوط الإنسان في الخطية أصبح في حالة تعيسة من كل وجه، إذ فقد الشركة مع الله، وفسدت طبيعته، وصار عبداً للخطية والشيطان، وقضى الله عليه بمتاعب في حياته الأرضية، ثم بالموت الجسدي، وأخيراً بالعذاب الأبدي الذي هو الموت الثاني. والإنسان، إذ هو ميت روحياً، عاجز تمام العجز عن أن يُخلص نفسه من نتائج سقوطه. كما أنه لا يستطيع كائن آخر أن يُخلصه.

ولكن الله إذ هو غني في الرحمة من أجل محبته الكثيرة التي أحبنا بها أعد لنا منذ الأزل مخلصًا وفادياً، إذ تعهد الابن في المشورات الأزلية أن يجئ متجسداً ليمجد الله ويخلص الإنسان. ولذلك بمجرد سقوط آدم الإنسان الأول بحث الله عنه وقدم له الوعد الثمين بنسل المرأة الذي يسحق رأس الحية. وفي الوقت المعين أرسل الله ابنه مشتركاً معنا في اللحم والدم. وبموته الكفاري على الصليب وفَّى كل مطاليب عدل الله وأكمل الخلاص الأبدي لجميع الذين يؤمنون به من كل نتائج الخطية والسقوط.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

الخطية والإنقاذ الإلهي

عندما تشعر بالضياع وكأنك تائه في صحراء واسعة لا نهاية لها، وحين تظن أن الأمل مسدود وكأن خيط الرجاء انقطع من سيرة حياتك، وإذا كنت تشعر بأن هموم الكون ومصاعبه ارتمت على

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة