كنسيات

الله والأمم

القسم: محاضرات في كنيسة الله.

ومن هذا القول نتعلم حقيقة أخرى وهي أن الأمر لم يقتصر على أن الله قرب الأمم إليه تعالى فقط، بل إن الأمم واليهود الذين يؤمنون أصبحوا جسداً واحداً لأن المسيح قد أزال حائط السياج المتوسط قاتلاً العداوة بجسده "مبطلاً ناموس الوصايا في فرائض لكي يخلق الاثنين في نفسه إنساناً واحداً جديداً" فليست المسألة مجرد حياة جديدة بل حالة جديدة لم تكن من ذي قبل وهي أن المسيح والكنيسة يكونان "إنساناً واحداً جديداً صانعاً سلاماً. ويصالح (أي المسيح) الاثنين في جسد واحد مع الله بالصليب قاتلاً العداوة به. فجاء وبشركم بسلام أنتم البعيدين والقريبين". قد كان الأمم بحسب تدبير الله بعيدين جداً وكان اليهود قريبين، أما الآن فقد تغير الحال كل التغيير. ونلاحظ أن المسألة لم تصبح أن الأمم الذين آمنوا تساووا مع إسرائيل في امتيازاتهم، بل أن هناك "إنساناً واحداً جديداً" ليس فيه يهودي أو أممي، إذ قد انتقل كلاهما من حالته السابقة إلى مركز جديد مبارك – إلى الاتحاد في المسيح، الأمر الذي لم يكن موجوداً من قبل إلا في مشورات الله.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

انظر الى الأفق

أتذكّر عندما كنتُ صبيّاً صغيراً اني قمت برحلة مع بعض السيّاح في قارب يقوده صياد خبير. وفجأة هبّت الريح واشتدت الأمواج وأصبح كل مَن في القارب في حالة عذاب، وبدأ كثيرون منهم يصابون بدوار البحر. واذ كنت انظر البحر قال لي الملاّح: " لا تنظر الى الأمواج بل انظر الى الأفق والى الصخور نحو الساحل، ثبّت نظرك على ما هو ثابت!" لقد بقيت هذه الكلمات منقوشة في ذاكرتي، وكانت عوناً لي في وسط عواصف الحياة لأنظر الى الله "صخر الدهور" (أش ٤: ٢٦).

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة