كنسيات

موقف القائد من الآخرين

القسم: كيف تكون قائداً جديراً.

لقد تبيَّن من الفصل السابق أن عمل القائد المسيحي ونجاحه يتوقفان في معظم الأوقات على حياته الداخلية، فإن من هو أناني أو متكبِّر أو كسول أو مرائي لا يستحق أن يكون قائداً له أتباع. وسوف نبحث الآن في حياة القائد الداخلية من ناحية أخرى، وهي موقفه الأساسي من الآخرين.

قال بولس الرسول "وأما غاية الوصية فهي المحبة من قلب طاهر وضمير صالح وإيمان بلا رياء" (1 تيموثاوس 1: 5). فالهدف النهائي للتعليم المسيحي هو أن يكون في المؤمنين حب نحو الآخرين، وضمير حي في قلوبهم وإيمان حقيقي بالله. هذا أساس حياة البهجة والفرح، أن يكون ليسوع المقام الأول في حياتك، ثم يأتي الآخرون، وأخيراً نفسك.

والآن لننظر ما هي مميّزات القائد الداخلية الحاسمة التي توطِّد علاقاته بأتباعه.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

أين المسيحي الحقيقي؟

تكلّم أب الى ابنه عن المسيحي الحقيقي وما يجب ان تكون عليه الحياة المسيحية. ولما انتهى من كلامه سأل الابن قائلا: "ابي، هل انا رأيت مسيحياً حقيقياً كهذا من قبل؟! " . يا لها من طعنة في حياة هذا الاب. تذكّر ان حياتك صحيفة مفتوحة يقرأها كل مُن يراك او يتعامل معك ملاحظاً ما تكتب فيها.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة