كنسيات

الفصل الرابع: كل مدرسة أحد يجب أن تنمو

القسم: مدرسة الأحد في خدمة الكنيسة.

"فلما خرج يسوع رأى جمعاً كثيراً فتحنن عليهم إذا كانوا كخراف لا راعي لها. فابتدأ يعلمهم كثيراً". (مر6: 34).

لما كان يسوع على الأرض كانت هناك جماهير كثيرة في حالة تيه وضلال. واليوم توجد جماهير كثيرة في نفس الحالة. أين هم هؤلاء الضالون؟ إنهم في كل مكان- في كل مجتمع وبيئة. إنهم في العواصم الكثيرة الحركة، في الأسواق المزدحمة، في المدن والقرى والأرياف الهادئة. وبعضهم موجود في بيئتك. فهل تعرف عددهم؟

من هم هؤلاء؟ إنهم أقرباؤك وجيرانك، أصدقاؤك ومعارفك، والوجهاء والبسطاء، الفرحون والحزانى، المهتمون والمهملون، المعروفون والمجهولون، المحبوبون والمكروهون.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

شوكة في الجسد (2 كو 12)

كان الرسول بولس رجلا عظيما قد استخدمه الرب بشكل معجزي. وقد كتب تقريبا نصف العهد الجديد في اربع عشر رسالة رعوية ومائة اصحاح. وكان كفؤا ومؤهلا لتأسيس المسيحية وانجاحها في العالم. وقد بشّر بولس سبعة دول واسّس آلاف الكنائس المحلية. ومع كل ذلك، كان فيه شيء أعاقه وسبّب له التعب والاذلال.

في الرسالة الثانية لاهل كورنثوس، الفصل الثاني عشر، تحدث بولس العظيم عن شوكة في الجسد سبّبت له المعاناة. ربما كان ذلك ضعفا جسديا ما او نقصا جسمانيا ما في جسمه او نظره. لم يحدّد الكتاب المقدس ماهيتها، ويبدو انه ليس من الاهم معرفة ما هي. لكن من الواضح ان الشوكة هي امر في كل واحد منا، كلما ينجح في انجاز معين، يتذكّر ذلك الامر الذي في حياته، فيشعر بالاذلال والاهانة مما يمنعه من الافتخار بالانجاز.

حصل بولس على الكثير من الاعلانات الالهية. وصنع الرب من خلاله معجزات خارقة، لكن الرب ابقى في جسد بولس امرا ما جعله يشعر بالاهانة والاذلال. استغرب الرسول واغتاظ وتساءل في نفسه مفكرا :"كل ما فيّ عظيم ورائع، لكن اتمنى لو ان الرب يزيل هذه الشوكة من حياتي، اكون عندها من اسعد البشر". صلّى الى الرب ولم يحصل على اية استجابة. صلى ثانية وثالثة، لكن السماء بقية صامتة ومغلقة.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة