تفاسير

إصحاح 8، آية 10

القسم: سفر نشيد الأنشاد.

10-"أنا سور وثدياي كبرجين. حينئذ كنت في عينيه كواجدة سلامة".

هذه حقيقة عرفتها العروس، فقد أيقنت ان ضمان تمتعها بغنى البركات هو في الانفصال الكلي عن العالم "أنا سور" وعرفت أيضا ان الانفصال هو السبيل الوحيد للنمو والبلوغ الروحيين، كما إلى الحياة المثمرة لمسرة وشبع الحبيب "وثدياي كبرجين" وقد صار لها اليقين باستقرار رضاه عليها وعلى حياتها العملية "حينئذ كنت في عينيه كواجدة سلامة" لقد صار لها الإدراك الكامل بأنها وجدت نعمة في عينيه، وليس هناك ما يحرمها منه ومن التمتع برضاه "حياة في رضاه". هبنا يا إلهنا وأبانا نموا في النعمة وفي ربنا يسوع المسيح. هبنا هذا البلوغ الروحي _البلوغ إلى معرفة ابنك الوحيد. "إلى إنسان كامل. إلى قياس ملء المسيح. . صادقين في المحبة ننمو في كل شيء إلى ذاك الذي هو الرأس المسيح الذي منه كل الجسد مركبا معا ومقترنا بمؤازرة كل مفصل حسب عمل على قياس كل جزء يحصل نمو الجسد لبنيانه في المحبة"(أف4: 13-16).

* * *

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

حجلة تحضن، ما لم تبض!

"حجلة تحضن ما لم تبض... محصّل الغنى بغير حق. في نصف ايامه يتركه وفي آخرته يكون احمق" (ارميا 17: 11) في هذه الاية، يقول الوحي المقدس ان حجلة تحضن ما لم تبض، ستخسر في النهاية.... والحجلة هي طير يشبه الحمام، لكنه اكبر قليلا.. وهو طير اتكالي وكسول... وهنا يتحدث الوحي عن الحجلة التي تحضن وتتمتع وتلتذ ببيض لم تبضه، وبفراخ لم تلدها.. وهذه صورة دقيقة للبشر الذين يجمعون ما تعبه الاخرون، ويتمتعون بما جمعه الاخرون، ويحضنون ما لاخرين ويتصرفون وكأنه لهم...

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة