الرئيسية|تفاسير|مقدمات ومعاجم|كنسيات|عقائد|الحياة المسيحية|العائلة|بدع وهرطقات|أسئلة وأجوبة| دروس | تحميل| ارتباطات

الصفحة الرئيسية : شرح وتفسير: الرسالة الأولى إلى أهل تسالونيكي : بولس يهتم بأهل تسالونيكي

  رابعاً - بولس يهتمّ بأهل تسالونيكي

2:13-3:13

- بولس يهتم بآلام أهل تسالونيكي

- بولس يهتم بنقائص إيمان أهل تسالونيكي

بعد أن مدح بولس أهل تسالونيكي على ايمانهم ومحبتهم ورجائهم، وبعد أن أوضح لهم أن سلوكه بينهم كان سلوك المحبة والطهارة، يوضح في هذه الآيات اهتمامه بأهل تسالونيكي في أمرين:

   اهتمامه بهم في آلامهم (2:13-3:5 )

   واهتمامه بنقائص إيمانهم (3:6-13)

   بولس يهتم بآلام أهل تسالونيكي

في اهتمام الرسول بولس بآلام أهل تسالونيكي يذكر أمرين:

الاهتمام (أ) بسبب آلامهم (2:13 - 20)

والاهتمام (ب) بعلاج آلامهم (3 :1 - 5)

(أ) بولس يهتم بسبب آلام أهل تسالونيكي

13‚مِنْ أَجْلِ ذلِكَ نَحْنُ أَيْضاً نَشْكُرُ اللّهَ بِلَا انْقِطَاعٍ، لِأَنَّكُمْ إِذْ تَسَلَّمْتُمْ مِنَّا كَلِمَةَ خَبَرٍ مِنَ اللّهِ، قَبِلْتُمُوهَا لَا كَكَلِمَةِ أُنَاسٍ، بَلْ كَمَا هِيَ بِالْحَقِيقَةِ كَكَلِمَةِ اللّهِ، الَّتِي تَعْمَلُ أَيْضاً فِيكُمْ أَنْتُمُ الْمُؤْمِنِينَ. 14‚فَإِنَّكُمْ أَيُّهَا الْإِخْوَةُ صِرْتُمْ مُتَمَثِّلِينَ بِكَنَائِسِ اللّهِ الَّتِي هِيَ فِي الْيَهُودِيَّةِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، لِأَنَّكُمْ تَأَلَّمْتُمْ أَنْتُمْ أَيْضاً مِنْ أَهْلِ عَشِيرَتِكُمْ تِلْكَ الْآلَامَ عَيْنَهَا كَمَا هُمْ أَيْضاً مِنَ الْيَهُودِ، 15‚الَّذِينَ قَتَلُوا الرَّبَّ يَسُوعَ وَأَنْبِيَاءَهُمْ، وَاضْطَهَدُونَا نَحْنُ. وَهُمْ غَيْرُ مُرْضِينَ لِلّهِ وَأَضْدَادٌ لِجَمِيعِ النَّاسِ 16‚يَمْنَعُونَنَا عَنْ أَنْ نُكَلِّمَ الْأُمَمَ لِكَيْ يَخْلُصُوا حَتَّى يُتَمِّمُوا خَطَايَاهُمْ كُلَّ حِينٍ. وَلكِنْ قَدْ أَدْرَكَهُمُ الْغَضَبُ إِلَى النِّهَايَةِ. 17‚وَأَمَّا نَحْنُ أَيُّهَا الْإِخْوَةُ، فَإِذْ قَدْ فَقَدْنَاكُمْ زَمَانَ سَاعَةٍ، بِالْوَجْهِ لَا بِالْقَلْبِ، اجْتَهَدْنَا أَكْثَرَ بِاشْتِهَاءٍ كَثِيرٍ أَنْ نَرَى وُجُوهَكُمْ. 18‚لِذلِكَ أَرَدْنَا أَنْ نَأْتِيَ إِلَيْكُمْ أَنَا بُولُسَ مَرَّةً وَمَرَّتَيْنِ. وَإِنَّمَا عَاقَنَا الشَّيْطَانُ. 19‚لِأَنْ مَنْ هُوَ رَجَاؤُنَا وَفَرَحُنَا وَإِكْلِيلُ افْتِخَارِنَا؟ أَمْ لَسْتُمْ أَنْتُمْ أَيْضاً أَمَامَ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ فِي مَجِيئِهِ؟ 20‚لِأَنَّكُمْ أَنْتُمْ مَجْدُنَا وَفَرَحُنَا (1تسالونيكي 2:13 - 20)

ظل أهل تسالونيكي ثابتين في إيمانهم بالمسيح بالرغم من الاضطهادات التى مرّوا بها. وبولس يحمد الله بغير انقطاع لأن أهل تسالونيكي لما تلقُّوا كلام الله منه قبلوه لا على أنه كلام بشر، بل على أنه بالحقيقة كلام الله الذي يعمل فيهم، فآمنوا به. لقد وقع الاضطهاد على أهل تسالونيكي من الوثنيين الذين هيَّجهم اليهود ضد أولئك المؤمنين الجدد. والرسول يقول لهم إن ما أصابهم يشبه ما أصاب الكنائس التي باليهودية، فقد أوقع اليهود الاضطهاد بالمؤمنين اليهود، وأوقع الوثنيون الاضطهاد بالمؤمنين من الوثنيين.

ويقول الرسول إن اليهود هم الذين قتلوا الرب يسوع، وقتلوا الأنبياء، واضطهدوا بولس وأصحابه، وهم لا يُرْضُون الله، وصاروا أعداء جميع الناس. وفي عداوتهم يمنعون الرسول بولس من تبشير الأمم. وبهذا جاوزوا الحدَّ بخطاياهم، واستحقّوا أن ينزل عليهم في النهاية غضبُ الله.

ويسمح الله أن الاشرار يضطهدون المؤمنين ليُظِهر فساد الطبيعة الانسانية، وليُظهر برَّه عندما يوقع على الاشرار قضاءه وعقابه - كما أن الاضطهادات تلجئ المؤمن للصلاة والقرب من الله، فيتنقى قلبه، ويصير اكثر فائدة لخدمة الله والناس.

وبالرغم من الاضطهادات الكثيرة التي وقعت على أهل تسالونيكي ظلوا ثابتين في وسط الاضطهاد، ولذلك يعبّر بولس عن فرحه الشديد بذلك (آيات 17 - 20). لقد انتصر المؤمنون بالرغم من أن بولس كان قد تركهم وافترق عنهم. صحيح أنه كان يريد أن يراهم لأنه أب لهم يحبهم، وقد حاول أن يأتي اليهم مرة ومرتين لكن الشيطان عطله. والمرجح أن الذين عطلوه كانوا الناس الأشرار، لكنه تحقق أن الشيطان هو الذي جعل أولئك الأشرار يعطلون ذهابه إليهم. أو ربما عطله مرض، أو أحوال صعبة سببها الشيطان، فان أهل تسالونيكي هم موضوع رجاء بولس، وسبب كل السرور الذي يتوقعه عند مجيء المسيح. كما أنهم سبب فرحه، لأن حضوره معهم في السماء سيكون من أعظم أفراحه هناك. وهم إكليل افتخاره، فقد كان المنتصرون في الألعاب الرياضية يُكلَّلون بأكاليل ظاهرة، أما هؤلاء المؤمنون فهم إكليل بولس الذى سيناله في يوم الرب.

وهو يقول لهم إن ثباتهم في وسط هذه الآلام مجد له وفرح كخزائن الذهب والجواهر للملوك. وبولس يتساءل »فمن سيكون رجاؤنا وفرحنا واكليل افتخارنا عند ربنا يسوع المسيح يوم مجيئه؟« ويجاوب »أليس هو أنتم يا أهل تسالونيكي؟ نعم.. أنتم مجدنا وأنتم فرحنا!«.

آية للحفظ

»أَنْتُمْ مَجْدُنَا وَفَرَحُنَا« (1تسالونيكي 2:20)

صلاة

أبانا السماوي، نشكرك لأن الاضطهاد الواقع على جماعة المؤمنين يعني أنهم ليسوا من هذا العالم. فلو كانوا من العالم لأحبَّهم العالم. لكن لأنهم منك فإن العالم يبغضهم. ساعدنا لنقف إلى جانبك مهما كلَّفنا ذلك من متاعب. ساعدنا لنحتمل الآلام بالصبر وبالشكر.

سؤال

  كيف عطل الشيطان بولس عن زيارة كنيسة تسالونيكي؟

(ب) بولس يهتم بعلاج ألم أهل تسالونيكي

1‚لِذلِكَ إِذْ لَمْ نَحْتَمِلْ أَيْضاً اسْتَحْسَنَّا أَنْ نُتْرَكَ فِي أَثِينَا وَحْدَنَا. 2‚فَأَرْسَلْنَا تِيمُوثَاوُسَ أَخَانَا، وَخَادِمَ اللّهِ، وَالْعَامِلَ مَعَنَا فِي إِنْجِيلِ الْمَسِيحِ، حَتَّى يُثَبِّتَكُمْ وَيَعِظَكُمْ لِأَجْلِ إِيمَانِكُمْ، 3‚كَيْ لَا يَتَزَعْزَعَ أَحَدٌ فِي هذِهِ الضِّيقَاتِ. فَإِنَّكُمْ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّنَا مَوْضُوعُونَ لِهذَا. 4‚لِأَنَّنَا لَمَّا كُنَّا عِنْدَكُمْ سَبَقْنَا فَقُلْنَا لَكُمْ: إِنَّنَا عَتِيدُونَ أَنْ نَتَضَايَقَ، كَمَا حَصَلَ أَيْضاً، وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ. 5‚مِنْ أَجْلِ هذَا إِذْ لَمْ أَحْتَمِلْ أَيْضاً، أَرْسَلْتُ لِكَيْ أَعْرِفَ إِيمَانَكُمْ، لَعَلَّ الْمُجَرِّبَ يَكُونُ قَدْ جَرَّبَكُمْ، فَيَصِيرَ تَعَبُنَا بَاطِلاً (1تسالونيكي 3:1 - 5)

كان الرسول بولس يريد أن يزور المؤمنين في تسالونيكي، ولكن الشيطان منعه، فأرسل تيموثاوس ليزورهم حتى يشجعهم، وليُطَمْئن قلب بولس عليهم. وبقي بولس وحده في أثينا - بالرغم من أنه كان محتاجاً لخدمة تيموثاوس معه. كما كان سلوانس (سيلا) لايزال يقيم في بيرية يخدم فيها. وعاد تيموثاوس من تسالونيكي إلى كورنثوس، وسافر سلوانس من بيرية الى كورنثوس، والتقى الثلاثة هناك. ووقتها كتب بولس الرسول هذه الرسالة إلى تسالونيكي. ويقول الرسول إنه استحسن أن يُتَرك في أثينا وحده. وكلمة »يُترك« معناها أن يهجره تيموثاوس، وأن يشعر هو بالوحدة في مواجهة فلاسفة أثينا الذين كانوا يقاومون الكلمة. لكن بولس فضَّل نداء الواجب، فأرسل تيموثاوس إلى تسالونيكي، لأنه كان يحب أهلها كثيراً ويريد أن يطمئن عليهم.

ويصف بولس تيموثاوس بأنه أخوه، مع أن تيموثاوس كان ابنه في الإيمان. وصفه أنه أخوه لأن المحبة تجعلنا نقدّم بعضُنا بعضاً في الكرامة. كما يصفه بأنه »خادم الله«. ومع أنه شاب، لكنه كان قادراً على إفادة أهل تسالونيكي في الأمور الروحية. ويسمّيه »العامل معنا في إنجيل المسيح« لأن بولس كان محتاجاً إليه في خدمته التبشيرية، لكنه أرسله الى تسالونيكي ليثبّت المؤمنين هناك إذ يقّوي إيمانهم بالمسيح، ويزيدهم شجاعة ورجاء، وليعظهم لأجل تثبيت إيمانهم.

عندما كان بولس في تسالونيكي كان يشجع المؤمنين هناك، وأعلن لهم أنهم سوف يتضايقون، تماماً كما حصل مع بولس، وتماماً كما حصل مع المسيح، لأننا موضوعون لهذا الضيق. وقد أرسل إليهم تيموثاوس ليذكّرهم بهذا.

كان بولس يحب أهل تسالونيكي، فأرسل اليهم تيموثاوس ليشجعهم وسط ضيقاتهم وآلامهم، ليثبتوا أمام تجربة الشيطان »المجرِّب« - الذي يغربل المؤمنين كالحنطة (لوقا 22:31). ولو أن أهل تسالونيكي وقعوا في تجربة الشيطان وفخِّه، يكون تعب الرسول بولس في سبيلهم تعباً باطلاً. لكن نشكر الله أنهم انتصروا على تجربة المجرب، وكان تعب بولس تعباً مثمراً.

آية للحفظ

»كَيْ لَا يَتَزَعْزَعَ أَحَدٌ فِي هذِهِ الضِّيقَاتِ« (1تسالونيكي 3:3)

صلاة

أبانا السماوي، نشكرك لأنك تهتم بنا في ضيقتنا، وترسل إلينا الذين يشجعوننا. ساعدنا لنعّزِي آخرين بالتعزية التي أخذناها منك، وساعدنا لنشجع بعضنا بعضاً.

سؤال

  أذكر صفتين من الصفات التي وصف بها بولس تيموثاوس، وأعط معناهما.

   بولس يهتم بنقائص إيمان أهل تسالونيكي

6‚وَأَمَّا الْآنَ فَإِذْ جَاءَ إِلَيْنَا تِيمُوثَاوُسُ مِنْ عِنْدِكُمْ، وَبَشَّرَنَا بِإِيمَانِكُمْ وَمَحَبَّتِكُمْ، وَبِأَنَّ عِنْدَكُمْ ذِكْراً لَنَا حَسَناً كُلَّ حِينٍ، وَأَنْتُمْ مُشْتَاقُونَ أَنْ تَرَوْنَا، كَمَا نَحْنُ أَيْضاً أَنْ نَرَاكُمْ، 7‚فَمِنْ أَجْلِ هذَا تَعَّزَيْنَا أَيُّهَا الْإِخْوَةُ مِنْ جِهَتِكُمْ فِي ضِيقَتِنَا وَضَرُورَتِنَا بِإِيمَانِكُمْ. 8‚لِأَنَّنَا الْآنَ نَعِيشُ إِنْ ثَبَتُّمْ أَنْتُمْ فِي الرَّبِّ. 9‚لِأَنَّهُ أَيَّ شُكْرٍ نَسْتَطِيعُ أَنْ نُعَّوِضَ إِلَى اللّهِ مِنْ جِهَتِكُمْ عَنْ كُلِّ الْفَرَحِ الَّذِي نَفْرَحُ بِهِ مِنْ أَجْلِكُمْ قُدَّامَ إِلهِنَا؟ 10‚طَالِبِينَ لَيْلاً وَنَهَاراً أَوْفَرَ طَلَبٍ أَنْ نَرَى وُجُوهَكُمْ، وَنُكَمِّلَ نَقَائِصَ إِيمَانِكُمْ. 11‚وَاللّهُ نَفْسُهُ أَبُونَا وَرَبُّنَا يَسُوعُ الْمَسِيحُ يَهْدِي طَرِيقَنَا إِلَيْكُمْ. 12‚وَالرَّبُّ يُنْمِيكُمْ وَيَزِيدُكُمْ فِي الْمَحَبَّةِ بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ وَلِلْجَمِيعِ، كَمَا نَحْنُ أَيْضاً لَكُمْ، 13‚لِكَيْ يُثَبِّتَ قُلُوبَكُمْ بِلَا لَوْمٍ فِي الْقَدَاسَةِ، أَمَامَ اللّهِ أَبِينَا فِي مَجِيءِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ مَعَ جَمِيعِ قِدِّيسِيهِ (1تسالونيكي 3:6 - 13)

عندما رجع تيموثاوس من تسالونيكي قدَّم لبولس الرسول تقريراً عن إيمان أهل تسالونيكي ومحبتهم للرسول بولس، وقال إنهم يذكرونه بالخير دائماً، ويشتاقون إلى رؤيته كما يشتاق بولس إلى رؤيتهم. وقد شدَّدت هذه الأخبار المفرحة عزيمة بولس وأمدَّتْه بقوة روحية، حتى أنه استطاع أن يقف ثابتاً في الضيق وفي الشدة، بعد أن عرف أن إيمانهم بالله ثابت، وأن محبتهم له وللناس قوية باقية، بالرغم من سفره بعيداً عنهم، فقال لهم »بل نحن الآن نحيا ما دمتُم يا أهل تسالونيكي ثابتين في الرب«. فقد اعتبر بولس الضيقات التي أحاطت به نوعاً من الموت، لأنها قطعت عنه وسائل فرح الحياة. وعندما وصلته أخبارهم المفرحة انتعشت روحه، فرفع شكره لله من أجلهم (آية 9) وهو يطلب ليلاً ونهاراً أوفر طلب أن يرى وجوههم ليكمل نقائص إيمانهم، لأنهم حديثون في الإيمان وفي معرفة كلمة الله، ويمكن أن ينموا فى فضائل النعمة المختلفة إذا سمعوا مزيداً من التعاليم الروحية التي يمكن أن يقدمها بولس لهم، لو أنه استطاع أن يزورهم.

وأغلب الظن أن بولس الرسول يقصد بكلمة »نقائص إيمانكم« نقص معرفتهم عن عقيدة مجئ المسيح ثانية، وعن حال الراقدين في المسيح، ولذلك يصلي بولس أن الله أبانا وربنا يسوع المسيح يسهل طريقه إليهم ليزورهم ويكمل تعليمهم.

وفي الآيتين 12 ، 13 يذكر الرسول بولس الأسباب التي تدفعه إلى زيارتهم:

  أن ينميهم الرب في محبة بعضهم البعض، ومحبة جميع الناس. وهو يضع محبته لهم مقياساً لمحبتهم للآخرين.

  أن يثبّت الله قلوبهم في القداسة ليكونوا بلا لوم أمام الله، حتى عندما يجيء ربنا يسوع المسيح ثانية مع جميع قديسيه يجدهم مقبولين مستعدين منتظرين طالبين سرعة مجيء يوم الرب.

آية للحفظ

»وَالرَّبُّ يُنْمِيكُمْ وَيَزِيدُكُمْ فِي الْمَحَبَّةِ بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ وَلِلْجَمِيعِ« (1تسالونيكي 3:12)

صلاة

أبانا السماوي، نطلب أن تزيد محبتنا بعضنا لبعض ولجميع الناس الذين نعرفهم أو لا نعرفهم، ولتكن محبتنا لهم محبة العمل والخدمة. ثبّت قلوبنا في القداسة حتى عندما تنظر الينا تجدنا بلا لوم أمامك. أعطنا أن نكون مستعدين لمجئ المسيح ثانية، ساهرين وطالبين سرعة مجيئك.

سؤال

  اذكر شيئاً كان إيمان أهل تسالونيكي فيه ناقصاً.