تفاسير

القسم العملي

القسم: رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس.

(4: 1-6: 24)

قد بلغ بنا الرسول، في خاتمة القسم الذي مرّ بنا، قمة جبال المعلنات الإلهية في هذه الرسالة. ومن ذلك العلوّ الشاهق، بدأ ينزل إلى مستوى الحياة العملية. في القسم الماضي ارتفع بولس إلى "رأس" المصادر العلوية، وفي القسم الآتي، هدانا إلى "عين" النبع حيث تنفجر المياه، وتسيل في الجداول لتروي العطاش المقيمين في برية الحياة المجدبة القاحلة.

في القسم الماضي أرانا الرسول الامتيازات، وفي هذا القسم عرّفنا بالواجبات .

في القسم الماضي كشف الحقائق اللاّهوتية، وفي هذا القسم أرانا ثمار الحياة العملية.

في القسم الماضي وضع الأساس، وفي هذا القسم العملي أقام البناء.

في القسم الماضي أرانا موقفنا، وفي هذا القسم العملي رسم لنا مسلكنا.

في القسم الماضي أبان مقام الكنيسة كمجموع، وفي هذا أوضح عمل المؤمن الفرد.

في القسم الماضي تكلّم عن دعوتنا السماوية، وفي هذا أرانا حقيقة جهادنا الأرضي.

في القسم الماضي عرّفنا ما عمله الله لنا ، وفي هذا عرّفنا بما نعمله نحن لله.

 

أولاً: المسيحي والوحدانية المقدّسة (4: 1-16).

ثانياً: المسيحي في حياته الجديدة (4: 17-6: 24).

(1): المسيحي في حياته الخاصة (4: 17-32)

أولاً: مبادئ الحياة العتيقة ومبادئ الحياة الجديدة (4: 17-24).

(1) خلع الإنسان العتيق (4: 17-22).

(2) لبس الإنسان الجديد (4: 23 و 24).

ثانياً: تصرّفات عتيقة وتصرّفات جديدة (4: 25-32).

التصرّفات العتيقة: التصرفات الجديدة.

(1) الكذب (4: 25) الصدق.

(2) الغضب الخاطئ . الغضب البريء (4: 26و27).

(3) السرقة (4: 28) الإحسان.

(4) الكلام الهادم (4: 29) الكلام الباني.

(5) الشعور الرديء . الشعور الطيب (4: 30-32).

مرارة ، سخط ـ لطف.

غضب ، صياح ـ شفقة.

تجديف ، خبث ـ تسامح.

(2) المسيحي في حياته الاجتماعية (5: 1-21).

أولاً: اسلكوا في المحبة لا في الفساد (5: 1-5).

(1) إيجاباً (5: 1و2) ، سلباً (5: 3-5).

ثانياً: اسلكوا في النور لا في الظلام (5: 6-14).

(أ) تحذيرات ضدّ الظلام (5: 6و7).

(ب) علّة هذه التحذيرات (5: 8).

(ج) حضّ على النور (5: 8 و10).

(د) علّة هذا الحضّ (5: 9).

(هـ) انفصال النور عن الظلام (6: 11-13).

(و) نداء حيّ (6: 14).

ثالثاً: اسلكوا بحكمة لا بجهالة (5: 15-21).

حكمة افتداء الوقت لا جهالة قتل الفرض (5: 15-17).

حكمة الامتلاء بالروح لا جهالة الترنّح بخمر الخلاعة (5: 18).

الحكمة في العبادة (5: 19-21).

(3) المسيحي في حياته العائلية (5: 22-6: 9)

أولاً: الزوجة والزوج (5: 22-33).

(أ) واجبات المرأة (5: 22-32و33).

(1) الطاعة (5: 22-24).

(2) المهابة (5: 33).

(ب) واجب الرجل (5: 25-33).

(1) الواجب نفسه (5: 25و33).

(2) قياسه (5: 26-30).

(3) أساسه (5: 31-33).

ثانياً: الأبناء والآباء (6: 1-4).

(أ) واجبات الأبناء (6: 1-3).

(1) الطاعة (6: 1).

(2) الإكرام (6: 2).

(3) مكافأتهما (6: 3).

(ب) واجب الآباء (6: 4).

سلباً: "لا تغيظوهم" ، إيجاباً "ربوهم".

ثالثاً: العبيد والسادة (6: 5-9).

(أ) واجب العبيد (6: 5-8).

(1) الواجب نفسه (6: 5).

(2) ماهيته (6: 6).

(3) أساسه (6: 7).

(4) مكافأته (6: 8).

(ب) واجب السادة (6: 9).

(4) المسيحي في الحروب الروحية (6: 10-30).

(أ) المحارب (6: 10و11).

(ب) الحرب (6: 12).

(ج) السلاح (6: 13-20).

(1) الاستعداد لحمل السلاح (6: 13).

(2) نوع السلاح (6: 14-17).

(عدد 14) (عدد 15)

"منطقة" "درع" "حذاء"

(عدد 16) (عدد 17)

"ترس" ، "خوذة" ، "سيف".

(3) السهر وقت حمل السلاح (6: 18-20).

كلمة شخصية: (6: 21و22).

مسك الختام (6: 23و24).

"سلام" ، "محبة" ، "إيمان" ، "نعمة" ، "عدم فساد".

لقد شوّقنا الرسول إلى هذا الجزء العملي منذ بداية الأصحاح السابق الذي رفعنا فيه إلى أعلى قمم العقيدة، فمن حقّه أن يطلب منا السلوك في جدّة الحياة، ليرقى بنا إلى المستوى الرفيع الذي منه تأتي دعوتنا السماوية من أجل ذلك، استهلّ كلامه في هذا القسم العملي بقوله: "فأطلب". وكلّ من أعطى، له حقّ أن يطلب. وعلى قدر الامتيازات تكون المسئوليات. ومن يُعطي كثيراً، يطالب بأكثر.

"فأطلب" ـ بهذه الكلمة عينها استهلّ الرسول القسم العمليّ من رسالته إلى رومية: "فأطلب إليكم أيها الأخوة برأفة الله" (12: 1). فكأنه اختار هذه الكلمة لتكون فاصلاً بين القسم التعليمي والقسم العمليّ في أهمّ رسائله. فحقّ علينا، بعد أن سمعنا "عظمة مجد ميراث الله فينا"، "وما هو رجاء دعوته لنا" ، "وما هو سرّ تدبير نعمته لأجلنا"، أن نسمع شيئاً عن الواجبات المطلوبة منا لله، تلقاء هذه المزايا الجليلة.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

هل تريد الحقيقة؟!

ذهب مرسل الى قبيلة في افريقيا وهناك زار أميرة القبيلة وسلمها هدايا كثيرة، وكانت مرآة صغيرة أحدى هذه الهدايا. وقال للأميرة أنه يمكنها ان ترى وجهها كما هو في هذه المراة. ولكن عندما نظرت الأميرة الى وجهها قذفت بالمرآة بعيداً وطردت المرسل من أرضها لأنها رأت وجهها قبيحاً في المرآة، فظنت ان المرسل يريد الاستهزاء بها. ولكن الحقيقة كانت ان وجهها كان كذلك الا انه لم يتجاسر أحد ان يخبرها بالحقيقة. وهذا ما يحدث معنا فالشيطان يخدعنا بأننا صالحون والأصدقاء يجاملوننا ولكن كلمة الله توضّح حالتنا بأننا جميعا خطاة . فهي المراة التي توضح الحقيقة.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة