تفاسير

الفَصلُ التَّاسِع أبُو الإيمان

القسم: تكوين، خروج.

إسمُهُ

يُعتَبَرُ هذا الرَّجُلُ تعريفاً حَيَّاً مُتَحَرِّكاً للإيمان. عندما إلتَقَينا بهِ للمرَّةِ الأُولى في نِهايَةِ الإصحاح الحادِي عشَر من سفرِ التَّكوين، كانَ إسمُهُ أبرام، الذي يَعني، "أبُو أبناءٍ عديدِين." وكانَ هذا الإسمُ مَدعاةً لِلسُّخرِيَة لرجُلٍ عَجُوزٍ في الخامِسَةِ والسَّبعينَ من عُمرِهِ، ولَيسَ لهُ ولَد. ولكنَّ اللهَ قالَ لإبراهيم، "وأجعَلُ نسلَكَ كتُرابِ الأرض. حتَّى إذا إستَطاعَ أحدٌ أن يَعُدَّ تُرابَ الأرضِ، فنَسلُكَ أيضاً يُعَدُّ." (تكوين 13: 16). ومن خِلالِ طاعَةِ إبراهيم الأمينة لتعليماتِ اللهِ بِحذافِيرِها، بإمكانِنا أن نفتَرِضَ أنَّهُ وثِقَ باللهِ في هذه القَضِيَّة، على الأقل في مُعظَمِ الأوقات. (أنظُرْ تكوين 16) 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

الشاكر وسط عواصف البحر!

في وسط عواصف البحر ”أخذ [بولس الرسول] خبزاً وشكر الله أمام الجميع“ (أعمال 35:27). فرق كبير بين أن يوجد معنا - وسط عواصف البحر وصعوبة الظروف - مؤمن مكرس للرب، لم يعاند الرؤيا السماوية... أو أن يوجد معنا مؤمن متمرد على أمر الرب يحاول الهرب من وجهه.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة