|
خامساً
-
الخاتمة
16‚وَرَبُّ
السَّلَامِ نَفْسُهُ يُعْطِيكُمُ السَّلَامَ
دَائِماً مِنْ كُلِّ وَجْهٍ. الرَّبُّ
مَعَ جَمِيعِكُمْ. 17‚اَلسَّلَامُ بِيَدِي أَنَا
بُولُسَ، الَّذِي هُوَ عَلَامَةٌ
فِي كُلِّ رِسَالَةٍ. هكَذَا أَنَا أَكْتُبُ.
18‚نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ
الْمَسِيحِ مَعَ جَمِيعِكُمْ. آمِينَ
(2تسالونيكي 3:16 - 18).
يختم الرسول بولس هذه الرسالة بصلاة (آية 16)
وبتحية (آية 17)
وبالبركة (آية 18).
أما الصلاة فيطلب لهم فيها هدوء القلب والسلام،
فان بولس يعلم أن
الأمور التي ذكرها في رسالته ستثير
بينهم أحاديث ومجادلات، ولذلك فإنه يطلب من رب
السلام أن يمنحهم السلام في كل وقت
وعلى كل حال. وهذا ممكن فقط عندما يكون الرب
معهم جميعاً، فالرب هو مصدر السلام في
وسط المتاعب والاضطهادات والمشغوليات. ويختلف
سلام الله عن السلام الذي يعطيه
العالم في أنه سلام دائم، في كل وقت، وسلام شامل
في
كل الظروف، فانه»إنْ كان الله معنا
فمن علينا؟«.
وفي الآية 17 يقدّم الرسول بولس تحية كتبها بخط
يده هو شخصياً. لقد
كان الرسول يملي رسالته على شخص
ليكتبها، لكن في النهاية أخذ هو القلم وأضاف بيده
كلمات قليلة كتحيَّة (قارن غلاطية
6:11) وكانت هذه الكتابة الشخصية علامة على صحة
الرسالة حتى لا يقول أحد إنها صادرة
من شخص آخر بخلاف بولس الرسول، فقد سبق أن نشر
بعض الناس رسائل وأقوالاً نسبوها إلى
بولس الرسول، دون أن يكون قد كتبها فعلاً
(2تسالونيكي 2:2).
ويختم الرسول بولس الرسالة ببركته المعتادة التي
يتكلم فيها عن نعمة
ربنا يسوع المسيح. لقد افتتح الرسول رسالته
بالنعمة وبالسلام ويختتمها بالسلام
والنعمة... ليت سلام الله يملك في
قلوبنا ويصوغ طرقنا، وليتنا نعتمد في كل شيء على
نعمة الله الكاملة التي خلَّصتنا
وقادتنا الى الله، والتى نؤمن وننتظر بكل يقين
أنها ستتبعنا وترافقنا وتقودنا إلى
الوقت الذي فيه ندخل مجده.
وبّخ الرسول بولس أهل تسالونيكي على كثير من
أخطائهم، ولكنه يتمنى
لهم نعمة ربنا يسوع المسيح لتدوم في كل واحد منهم
وباستمرار.
آية للحفظ
»وَرَبُّ
السَّلَامِ نَفْسُهُ يُعْطِيكُمُ السَّلَامَ
دَائِماً مِنْ
كُلِّ وَجْهٍ« (2تسالونيكي 3:16).
صلاة
أبانا السماوي، أقدّم لك الشكر من كل القلب لأنك
تفيض في قلبي
بالسلام، ولأنك تريدني أن أعيش في
سلام مع غيري من المؤمنين. وهذا نتيجة للنعمة
التي تسكبها في قلبي.. أعطني نعمتك
وأعطني سلامك.
سؤال
11-لماذا كتب بولس سلامه في آخر الرسالة
بيده هو شخصياً؟
|