تفاسير

الفَصلُ الأوَّل المُلُوكُ والأَنبِياء

القسم: ملوك، أخبار،عزرا، نحميا، وأستير.

نترُكُ وراءَنا الآن سِفرَي صَموئيل الأوَّل والثَّاني، لنَصِلَ إلى دراسَةِ سِفرَي المُلوك الأوَّل والثَّانِي. بينَما ندرُسُ هذينِ السِّفرَين، أرجُو أن تُرَكِّزُوا إنتِباهَكُم على مَوضُوعَين: (1)- كيفيَّة تعامُلِ اللهِ معَ شَعبِ إسرائيل وسطَ الإرتِدادِ الرَّهيب، و (2)- صَبر الله في تعامُلِهِ معَ بَعضِ مُلوكِ شعبِ إسرائيل الأشرار. هذانِ المَوضُوعانِ سوفَ يُشَكِّلانِ مَحَطَّاتٍ وتُخُوماً تُساعِدُنا في تَسَلُّقِنا وهُبُوطِنا في مُرتَفعاتِ ومُنخَفضاتِ أسفارِ أدبِ المملكة للتَّاريخِ العِبريّ.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

الكلام عن الله

أجاب الشاب أمه: " لن أستطيع بعد ان أحتمل ان كنت تستمرّين في الكلام لي عن الله. فسوف أذهب بعيداً !". فكان ردّ الام : " طالما انا حيّة، فسأحدّثك عن الرب يسوع وسأحدّثه عنّك!". ترك الشاب البيت وذهب بعيداً حيث عمل سائقاً لسيارة، وفي أول رحلة له سأله صاحب السيارة: " قل لي هل تعلم اين ستقضي الأبدية؟". كان لهذه الكلمات وقع الصاعقة على نفسه وشعر ان الله لا يزال يحاصره بمحبته. أخذ يسترجع كلام أمه وفتح الله قلبه، فكتب لأمه :" لقد وجدني الله هنا، وجدني وخلّصني!" .

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة