تفاسير

المَزمُور الثَّالِث والعِشرُون "حَديثُ الخِراف"

القسم: الأسفار الشعرية.

العلاقَةُ في المُمارَسَة

فقط بعدَ أن يُصبِحَ الرَّبُّ راعِيَنا، عندَها فقط يستَطيعُ أن يَقُودَنا. وبما أنَّ الخِرافَ تستطيعُ أن تشرَبَ فقط من المِياةِ الهادِئة مثل البَلُّور، فإنَّ المياهَ الهادِئَة تُمَثِّلُ تلكَ الأماكِن والظُّرُوف المُلائِمَة بالنِّسبَةِ لنا. فرَاعِينا العَظيم لا يستطيعُ أن يَقُودَنا إلى تِلكَ الأماكِن، إلى أن نربُضَ ونعتَرِفَ بأمرَين: أنَّ اللهَ راعينا، وأنَّنا نحنُ خرافُهُ. الأعدادُ التَّالِيَة تَصِفُ هذه العلاقَة في مَوقِعِها الصَّحيح. هذا يعني أنَّهُ علينا أن نَقِفَ ونلعَبَ دورَ الرَّاعي، وعندها سيَتِمُّ ترميمُ علاقَتنا مُجَدَّداً.

قرأت لك

ارتفع لكي يرفعنا

"ولما قال هذا ارتفع وهم ينظرون. وأخذته سحابة عن أعينهم" (أعمال الرسل 9:1). إن حدث صعود المسيح إلى السماء يوازي بأهميته حدث الصلب والقيامة، فبعد أن صرخ وبصوت كبير قد أكمل، أخذ بعد موته من قبل يوسف الرامي الذي التزم بإيمانه بالمسيح في تلك اللحظات، وألزم نفسه أن يضع جسد المسيح في قبره، وبعد ثلاث أيام قام المسيح منتصرا وظافرا على الموت.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة