تفاسير

المَزمُور المئة والسَّابِع والعِشرُون أولوِيَّاتُ العِنايَةِ الإلهيَّة

القسم: الأسفار الشعرية.

ماذا يعني هذا؟

منَ المُمكِنِ أن نغرَقَ في الهُمُومِ، وأن نتعبَ وأن نبنِيَ باطِلاً وبِدُونِ جدوَى، لأنَّنا لدَينا الأولويَّات المغلُوطَة. هذا المَزمُور يتحدَّانا ويَحُضُّنا على أن نضعَ كُلَّ جُهُودِنا في حياةِ أولادِنا، لأنَّهُ من خلالِ خَلِيَّةِ العائِلة يُؤَثِّرُ اللهُ على العالم. علينا أن نُكَرِّسَ ذواتِنا إلى هذه الأولَوِيَّاتِ، لأنَّ الشِّرِّيرَ يعرِفُ أنَّ اللهَ يستخدِمُ خَلِيَّةَ العائِلة ليُؤَثِّرَ على العالم. إنَّ عدوَى تفسُّخ الزواج وإنهيار العائِلة الذي يشهَدُهُ مُجتَمَعُنا اليوم، يُعَبِّرُ عنِ الحقيقَةِ المأساوِيَّة أنَّ الشَّيطانَ مُصَمِّمٌ على تخريبِ عملِ اللهِ الحيَوِيّ هذا، من خلالِ قطعِ وترِ قوسِ العائِلة.

فهل الكلُّ مُبارَكٌ؟ ليسَ بِحَسَبِ ما تَعَلَّمنا من مَزمُور الرَّجُلِ المُبَارَك. فقط الإنسانُ المُؤمِنُ و الطَّائِعُ هُوَ المُبارَك، وبَرَكاتُهُ تُؤَثِّرُ على العالم من خلالِ أولادِهِ. فهل أنتَ هذا الرَّجُل أو هل أنتِ هذه المرأة؟ تأمَّلْ بشُرُوطِ الإنسانِ المُبَارَك وببَرَكاتِهِ، ثُمَّ أجِبْ على هذا السُّؤال: "إنسانانِ جالِسانِ على المِقعَد؛ أيٌّ منهُما هُوَ أنت؟"

أضف تعليق


قرأت لك

الرجوع الى الصلاة

"استمع يا ربّ. بصوتي أدعو فارحمني واستجب لي لك قال قلبي قلت اطلبوا وجهي. وجهك يا ربّ أطلب." (مزمور 7:27). العالم مبتعد عن عبادة الله، ومرتبك بأمور الحياة التي لا تنتهي في مشغولياتها وعوائقها، ولا يريد أن ينظر إلى فوق وكأن هناك حاجز كبير بين السماء والأرض من رصاص أو من حديد قد أثبت، فلا من يستجيب ولا من يطلب. ووسط هذه الظروف الصعبة التي تعيشها معظم الشعوب على الكرة الأرضية، على المؤمن الحقيقي بالمسيح أن يرجع إلى الصلاة الجديّة لكي يخرق هذا الحاجز الكبير فصلاته:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة