تفاسير

المَزمُورُ الرَّابِع حُلُولٌ للضغط

القسم: الأسفار الشعرية.

بعدَ أن تأمَّلنا بِبَعضِ مزامِيرِ الرَّجُلِ المُبَارَك، أصبَحنا جاهِزينَ لنتأمَّلَ ببَعضِ المزامير التي أُسَمِّيها المزامير العاطِفيَّة. هذه المَزامير هي غالِباً مزاميرُ صلاة، حيثُ يتكلَّمُ المُرَنِّمُ معَ اللهِ عنِ الإنسان – وهو يتكلَّمُ عادَةٍ عن نفسِهِ. أحدُ هذه المزامير هُوَ المزمُورُ الرَّابِع:

"عندَ دُعائي استجِبْ لي يا إلهَ بِرِّي.

في الضيقِ رحَّبتَ لي.

تراءَفْ عليَّ واسمَعْ صلاتي.

يا بني البَشَر حتَّى متى يكونُ مجدي عاراً.

حتَّى متى تُحبُّونَ الباطِلَ وتبتغون الكذِب.

فاعلَموا أن الربَّ قد ميَّزَ تقيَّهُ.

الربُّ يسمعُ عندما أدعُوهُ.

ارتعِدُوا ولا تُخطِئوا.

تكلَّمُوا في قُلُوبِكُم على مضاجِعِكُم واسكُتُوا.

اذبَحوا ذبائحَ البرِّ

وتوكَّلوا على الرب.

كثيرون يقولون من يُرينا خيراً.

ارفَعْ علينا نورَ وجهكَ يا ربُّ.

جعلتَ سُروراً في قلبي

أعظمَ من سُرُورِهم

إذ كثُرَت حِنطَتُهُم وخمرُهُم.

بِسلامةٍ أضطجعُ بل أيضاً أنام.

لأنَّكَ أنتَ يا ربُّ في طُمأنينةٍ تُسكِّنُني."

 

كيفَ ينبَغي أن نتجاوَبَ معَ الضَّغط؟

إن الحالةَ العاطفية لِكاتِبِ المزمور الرابع هي حالةٌ تعيسة. في هذا المَزمُور، يُعالِجُ المُرَنِّمُ مُشكِلَةَ الضَّغط. فالعالَمُ المضغُوطُ الذي نعيشُ فيهِ اليوم، تمَّ وَصفُهُ بأنَّهُ "عالَمُ القَلَق." يُرينا هذا المَزمُورُ كيفَ نتعايشُ معَ الضَّغطِ الذي نُواجِهُهُ يوميَّاً.

أضف تعليق


قرأت لك

إصحاح 3

"وكان الصبي صموئيل يخدم الرب أمام عالى. وكانت كلمة الرب عزيزة في تلك الأيام. لم تكن رؤيا كثيرة". وهكذا هي الآن. ونحن إن كنا كأطفال صغار فإننا نخدم الرب حقيقة.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة