تفاسير

المَزمُورُ الرَّابِع حُلُولٌ للضغط

القسم: الأسفار الشعرية.

صَلاة

في المزمور 4، تجاوَبَ داوُد معَ الضُّغُوطاتِ العاطِفيَّة من خلالِ الصَّلاة. فَصَلَّى قائِلاً: "عندَ دُعائي استجِبْ لي يا إلهَ بِرِّي." (1) فالصلاةُ هي مُحادثةٌ مع الله. والمُحادَثَةُ لها بُعدان – التَّكَلُّمُ والإستِماع. فاللهُ يُريدُكَ أن تتكلَّمَ معَهُ، ولكنَّهُ يُريدُ هُوَ أيضاً أن يتكلَّمَ إليكَ. في مُعظَمِ مزامير الصَّلاة، نرى أوَّلاً المُرَنِّمَ يتكلَّمُ معَ الله، ومن ثَمَّ نسمَعُ اللهَ يُجيبُهُ. فالمُرنِّمُ يتضرَّعُ إلى اللهِ، ثمَّ ينالُ تأكيداً أنَّ اللهَ سَمِعَ صلاتَهُ، لأنَّهُ يستَجيبُ صلاتَهُ.

بدَأَ داود هذه الصَّلاة بإخبارِهِ اللهَ عن مَصدَرِ تعاسته وضيقِه. (2)فأجابَ اللهُ بإعطائِهِ داوُد إعلاناً: "فاعلَموا أن الربَّ قد ميَّزَ تقيَّه. الربُّ يسمعُ عندما أدعوهُ. ارتعِدُوا ولا تُخطِئوا." (3، 4أ) في أيِّ وقتٍ تُستجابُ صلاتُكَ، لا ينبغي أن تبقى كما أنتَ عليه. فكِّر بما تعنيهِ الصلاةُ المُستجابَة. فهي تعني أن اللهَ مُهتَمٌّ بنا، وهُوَ يسمع، ويَستَجيب صلواتِنا عندما نتحادَثُ معَهُ. وسُرعانَ ما نختَبِرُ إستِجابَةَ صَلاةٍ، لا تبقَى الحياةُ بالنِّسبَةِ لنا كما كانت عليهِ سابِقاً.

أضف تعليق


قرأت لك

هل تشعر بالسلام القلبي؟

"لأنه يخبئني في مظلّته في يوم الشر. يسترني بستر خيمته .على صخرة يرفعني" (مزمور 5:27). الثقة التي يتحدّث عنها الكتاب المقدس تشير إلى الطمأنينة وراحة القلب التي يتمتع بها المؤمن في المسيح. فعلينا أن نكون كما سيدنا وهذا شرف لنا، فالمسيح كان دائما في سلام واطمئنان ولم يفقد سلامه وهدوءه ولا مرة واحدة. والسبب أن طمأنينته كانت نابعة من ثقته بالآب السماوي. 

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة