تفاسير

سفرُ الجامِعَة

القسم: الأسفار الشعرية.

لمحَةٌ سَرِيعَةٌ على العِظَة

إنَّ سفرَ الجامِعَة هُوَ السِّفرُ الشِّعريُّ الثَّاني لسُليمان. ألقَى سُليمانُ هذه العِظَة على شُبَّانِ شعبِ اللهِ عندما كانَ هُوَ قد أصبَحَ شَيخاً مُتَقدِّماً في السِّنّ. وكما تعلَّمنا في المَزمُور 127، عندما راجَعَ سُليمانُ حياتَهُ من وُجهَةِ نظَرِ النُّضُوجِ والشَّيخُوخَةِ، بما في ذلكَ الحكمة التي تعلَّمَها على مدَى السِّنين، إعتَرَفَ بأنَّهُ عَمِلَ بِجدٍّ، وكانَ مُهتَمَّاً ببناءِ الكثيرِ منَ الإنجازاتِ ولكن بِدُونِ جدوَى. هذه العِظَة هي نسخَةٌ مُوسَّعَة للمَزمُور 127. فلقد ألقَى عِظتَهُ هذهِ لأنَّهُ تأمَّلَ أنَّ يتعلَّمَ الشُّبَّانُ الذين كانُوا يسمَعُونَهُ من خُبرَتِهِ المأساوِيَّة.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

الشعور بالطمأنينة

إن أهم ما يخلقه الإيمان بحقيقة التجسد في الحياة الشخصية هو الشعور بالطمأنينة، فعندما يحس الإنسان أن الله قد جاء إلى أرضنا في صورة بشر وأنه اجتاز آلامنا، وجرب بذات تجاربنا يقترب إليه

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة