تفاسير

سفرُ الجامِعَة

القسم: الأسفار الشعرية.

ثلاثَةُ أبحاثٍ عن معنَى الحَياة

أخبَرَ سُليمانُ في سِفرِ الجامِعَة شَبابَ شَعبِ اللهِ أنَّهُ حاوَلَ أن يَجِدَ هدفاً ومعنىً للحياةِ في ثلاثَةِ مَجَالات، وأنَّهُ في نِهايَةِ كُلٍّ من مُحاولاتِ البَحثِ هذه، وجدَ الباطِلَ والعَدَم. يَقُودُنا هذا إلى كَلِمَتِهِ المُفضَّلَة. ففي مزمُورِهِ المُقتَضَب، الذي إعتَرَفَ فيهِ بِفَشَلِهِ، سَمِعناهُ يَقُولُ أنَّهُ منَ المُمكِنِ أن نقلَقَ، وأن نعمَلَ، وأن نبنِيَ، وكُلُّهُ بِدُونِ جَدوَى. "فإن لَم يَبنِ الرَّبُّ البَيت، فباطِلاً يتعَبُ البنَّاؤُون. إن لم يحفَظِ الرَّبُّ المَدينَةَ، فباطِلاً يتعَبُ الحارِس. باطِلٌ هُوَ لَكُم أن تُبَكِّرُوا إلى القِيامِ مُؤَخِّرينَ الجُلُوس آكِلينَ خُبزَ الأَتعَاب." (مزمُور 127) سوفَ نَجِدُ هذه الكلمة كَثيرَةَ الإستِخدام في هذه العِظَة المُوسَّعَة لِسُليمان حولَ قصد ومعنى الحياة.

أضف تعليق


قرأت لك

وعود الرب

وعودُ الربِّ صادقةْ
تتركُ النفوسَ في اطمنانٍ، واثقةْ
وعودُ الربِّ لنا دائماً مرافِقة
آفاقُ رجاءٍ، أنهارٌ دافقة
وعودُ اللهِ ساميةٌ، للعقولِ فائقةْ

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة