تفاسير

الفصلُ الثاني "دُخولُ وخُروجُ إشعياء"

القسم: الأنبياء الكبار.

يقعُ الأنبياءُ في قِسمين: الأنبياءُ الكبارُ والأنبياءُ الصغار. ليسَ أنَّ الأنبياء الكِبار أعظم من الأنبياء الصغار، ولكن الأنبياءَ الكبار سُمِّيوا هكذا لأنَّهم كتبوا أسفاراً أطولَ جداً مما كتبهُ الأنبياءُ الصغار. وإذ نُفكِّرُ بالأنبياءِ الكبارِ والصغار، نقولُ أنَّ إشعياء هو أعظمُهُم، لأنَّ سفرَ إشعياء هو أطولُ الأسفارِ النبويَّة.

إنَّ إشعياء كان ينتَمي إلى طبقةِ الأشراف بينَ اليهود. ويُخبِرنا التقليدُ اليهوديُّ أنَّ إشعياء كانَ قريباً للملكِ عُزِّيَّا، وللملكِ يُوآش من جِهةِ والدِه. وبما أنَّ إشعياء خدمََ عدَّة مُلوك، كانت خلفِيَّتُهُ المَلَكيَّة أفضَلَ إعدادٍ للخدمةِ التي دعاهُ إليها الله.

أضف تعليق


قرأت لك

كل شيء يحتاج لوقت

"واثقا بهذا عينه أن الذي ابتدأ فيكم عملا صالحا يكمّل إلى يوم يسوع المسيح" (فيلبي 6:1). كل شيء في هذه الحياة يحتاج إلى وقت لكي ينضج، فالثمرة تحتاج إلى الماء والإعتناء ومن ثم تصبح جاهزة للأكل بعد أن تكون أخذت وقتها في النمو، والطفل أيضا يحتاج للوقت بين أحضان امه لكي ينمو ويصبح راشدا في الحياة وهكذا أيضا النضج الروحي يحتاج إلى وقت لكي ينمو ويسمو في الحياة المسيحية ويعود هذا الأمر لأننا:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة