تفاسير

الفصلُ السادِس "أخبارُ الله المُحزِنة"

القسم: الأنبياء الكبار.

حُجَجٌ ضِدَّ الفلسفة الإنسانيَّة

هُناكَ عِظاتٌ أُخرى لإرميا تُعارِضُ ما نُسمِّيهِ اليوم الإنسانيَّة. فهناك إيديولوجيَّات تظهرَ وتكبُرُ في أيَّامِنا، نظنُّها جديدةً ومُعاصِرة، ولكنَّها ليسَت جديدةً البتَّةَ، بل هي مُجرَّدُ هرطقاتٍ قديمة تظهَرُ على الساحة. هذه الإيديولوجِيَّات، "كالإنسانيَّة" مثلاً، التي تُعلِّمُ أن الإنسانَ قادرٌ على تدبيرِ أُمورِهِ بنفسِه، موجودةٌ منذُ القديم. "أنا سيِّدُ مصيري وأنا رُبَّانُ نفسي،" هكذا يُعبِّرُ الإنسانيونَ عن موقِفِهم. ولكن عندما ندرُسُ سِيَرَ حياة أمثل موسى، نجدُ العَكسَ تماماً، فنجدُ هذه المُطلقات الروحيَّة تظهرَ في حياتِهم: "ليسَ أنا، بل اللهُ، وهو فيًَّ. أنا لا أستطيعُ ولكنَّ اللهَ يستطيعُ وهو معي."

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

أسباب التجسد

لماذا تجسد الله في المسيح؟ وهل من ضرورة حاتمة لهذا التجسد؟ نعم بلا جدال، فقد تجسد الله في المسيح لضرورات حاتمة سأكتفي بذكر ثلاث منها:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة