تفاسير

الفصلُ السابِع سفر مراثي إرميا "اللهُ يُحبِّكَ مهما كانت حالتُك"

القسم: الأنبياء الكبار.

مَغارَة إرميا

عندما كتبَ إرميا سفرَ المراثِي، كانَ يجلِسُ في مغارَةٍ على تلًَّة. وهُناكَ مكانٌ الآن يُدعَى "مغارة إرميا،" يقعُ على تلَّةٍ تُدعَى الجُلجُثَة. فبِترتيبِ العنايةِ الإلهيَّة، كانت مغارةُ إرميا هُناكَ على تلَّةِ الجُلجُثَة حيثُ ماتَ يسوعُ المسيحُ عن خطايا العالم. وسوفَ نرى معنى هذه العِنايَة الإلهيَّة عندما نَصِلُ إلى رسالةِ المراثي.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

القناعة كنز

في بلاط الملك لويس الرابع عشر، كانت تعيش امرأة ذات ثروة كبيرة، فقرّرت أن تخصّص جزءاً منها لتخفيف بؤس وعوز الشعب. ولم تكن المهمّة سهلة. فبينما كانت تعطيهم خبزاً، يطلبون وليمة، تعطيهم لباساً يطلبون ملابس فخمة. فعلقت على ذلك بقولها : " طبيعة الانسان وجشعه تجعله يحلم بالرخاء، بينما تعوزه الضروريات ".

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة