تفاسير

الفصلُ الخامِس نُبُوَّةُ يُونان

القسم: الأنبياء الصغار.

المُشكِلَة العقَبَة

عندما بدأنا دِراستَنا للأنبياء، قُلنا أن واحِدةً من مُهمَّاتِ النبِيّ كانت إزالة العقبات والمشاكِل التي كانت تعتَرِضُ سبيلَ عمَلِ الله في هذا العالم. هُنا كانت العقبة التي أعاقَت عملَ الله العجائِبي الذي أرادَ أن يعمَلَهُ في نينَوى، هي نبي الأحكام المُسبَقة، يُونان.

وكما تعلَّمنا من سفرِ هُوشَع، فإنَّ محبَّةَ الله هي غير مشروطَة وغير مُؤسَّسَة على الأداءِ الإيجابِي أو السلبِي للمَحبُوب. فإذا أحبَّ اللهُ شعباً وكَرِهَ نبيُّ اللهِ هذا الشعب نفسَهُ، كيفَ يُمكِنُ عندها أن يستَخدِمَ اللهُ هذا النبي لإعلانِ محبَّتِهِ لهذا الشعب؟

أضف تعليق


قرأت لك

يرتفعون نحو الأعلى

"وأما منتظروا الربّ فيجددون قوّة. يرفعون أجنحة كالنسور. يركضون ولا يتعبون يمشون ولا يعيون" (أشعياء 31:40). من غيره يستطيع تحويل الأزمات إلى فرح ومن غيره يستطيع تبديل الخوف إلى شجاعة ومن غيره يقدر أن يفتت الإحباط ويجعله رمادا يتطاير في الهواء ومن غيره يهتم بنا وبكل تفاصيل حياتنا، ليجعل من كل واحد رجلا بحسب قلب الله، رجلا يريد أن يرتفع إلى الأعلى وفوق كل الظروف، فالمسيح وعد المؤمنين بأنهم:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة