تفاسير

الفصلُ السادِس نُبُوَّةُ ميخا

القسم: الأنبياء الصغار.

حَلُّ اللهِ النِّهائي

بعدَ أن تعامَلَ ميخا معَ فشلِ الحُكمِ في إسرائيل ويهُوَّذا، قدَّمَ رسالةَ رجاءٍ لِشعبِ الله، ولكُلِّ أُمَمِ العالم من خلالِ نُبُوَّةٍ مسياويَّة. فتنبَّأَ عن مجيءِ المسيح، الذي "سيقِفُ ويرعى بقُدرَةِ الرَّبِّ بِعَظَمَةِ إسمِ الرَّبِّ إلهِهِ ويثبُتُون. لأنَّهُ الآنَ يتعظَّمُ إلى أقاصِي الأرض. ويكونُ هذا سلاماً." (5: 4- 5).

حيثُ فَشِلَت الحُكومَةُ البَشَريَّة في أُورشَليم والسامِرة، فإنَّ سيادَةَ المسيح النِّهائيَّة لن تفشَل، وسوفَ يُحقِّقُ السلامَ الحقيقيَّ لِشعبِهِ. وسوفَ يكونُ مِثالاً كامِلاً للنبي، الكاهن، والملك. تُقدِّمُ خاتِمَةُ عظة ميخا الثانية المسيحَ كالحاكِمِ الكامِل. فهُوَ سيُدَشِّنُ ملكوتاً جديداً لن يزول ولن ينتَهي. لهذا، عندما جاءَ المسيحُ إلى الأرض، طرحَ التلاميذُ عليهِ السُّؤالَ تِكراراً عن متى سيُؤسِّسُ ملكوتَهُ الأبدي الكامِل (أعمال الرسُل 1: 6).

التعليقات   

#1 safwat zaki 2016-08-01 17:51
موقع رائعع ومفيد فى مجال كلمة الله

قرأت لك

الحياة التعبدية

"واحدة سألت من الرب. وإياها ألتمس. أن أسكن في بيت الرب كلّ أيام حياتي لكي أنظر الى جمال الرب وأتفرس في هيكله". إن الحياة التعبدية في الإيمان المسيحي هي العامود الفقري للنمو الروحي حيث تثبت العلاقة بيننا وبين الله للإنطلاق قدما الى الأمام، فالكتاب المقدس وعلى كل صفحاته يقدم لنا رجالات الله المنتصرين من خلال حياة تعبدية متينة تتفرع إلى ثلاثة أغصان:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة