تفاسير

الفصلُ الثانِي عشَر "أعظَمُ أزَمَاتِ يسُوع المسيح"

القسم: مسح لإنجيل متى.

قِيامَةُ يَسُوع (متَّى 28: 1- 15)

إن قِيامَةَ يسُوع المسيح يُمكِنُ أن تُبَرَهنَ بالتغيِير الذي حصلَ معَ رُسُلِهِ وتلاميذِه. علينا أن لا نقسُوَ كثيراً على بطرُس، لأنَّهُ عندما أُلقِيَ القَبضُ على يَسُوع، نقرَأُ أنَّ "الجميع تركُوهُ وهربُوا." (متَّى 26: 56) عندما واجَهَ يسُوعُ أعظَمَ أزَمَةٍ في حياتِه، لم يكُنْ لدَيهِ ولا أيُّ تابِعٍ أو تلميذٍ واحِد. وَصَلَ عددُ عُضويَّةِ كنيستِهِ إلى الصفر!

فما هُوَ الأمرُ الذي سبَّبَ رُجوعَ كنيستِهِ إلى الوُجود؟ إنَّها قِيامَةُ يسوع المسيح. كانَ هذا جُزئيَّاً بسبب كونِهِ قد قالَ لهُم، وهُم سمِعُوهُ يقُولُ لآخرين، أنَّهُ سيُبرهِنُ أُلوهِيَّتَهُ ويُصادِقُ على كُلِّ تصريحاتِهِ عن نفسِهِ، بعدَ موتِهِ، من خِلالِ قيامتِهِ من الموت. نقرَأُ: "فلمَّا قامَ من الأموات تذكَّرَ تلامِيذُهُ أنَّهُ قالَ هذا فآمنُوا بالكِتاب [العهدِ القديم] والكَلام الذي قالَهُ يسُوع." (يُوحنَّا 2: 22).

في عِظتِهِ العظيمة يوم الخَمسين، أشارَ بطرُس إلى أنَّ أسفارَ العهدِ القديم علَّمت عن قِيامَةِ وموتِ يسوع المسيح (أعمال 2: 30- 32؛ مزمُور 16). ولقد أوضَحَ بطرُس أيضاً أنَّ كُلَّ الآيات والعجائِب يوم الخمسين كانت من عَمَلِ يسُوع المسيح القائِم من الأموات، المسيحُ الحَيُّ (أعمال 2: 33). وقِيامَةُ المسيح هي التي تُبَرهِنُ أنَّ موتَهُ كانَ كفَّارَةً عن خطايانا، وأنَّهُ يُؤمِّنُ رجاءً أبديَّاً للكنيسةِ اليوم (1كُورنثُوس 15).

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

الايمان والرجاء والمحبة

لخّص الرسول بولس المسيحية بثلاث كلمات اساسية: الايمان والرجاء والمحبة، الامور الرئيسية التي يحتاجها البشر.. فكما ان الجسد لا يحيا بلا طعام وغذاء، هكذا الروح لا تحيا ولا تستمر بدون الايمان والرجاء والمحبة...

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة