تفاسير

الفصلُ السادِس القِسمُ التعليميُّ من الرسالة

القسم: رسالتا كورنثوس الأولى والثانية.

المواهِبُ الرُّوحِيَّةُ تُبَرهِنُ التَّنوُّع

في هذا الإصحاح، نتعلَّمُ مبدأينِ مُتناقِضَين ولكن مُتكامِلَين. أوَّلاً، نتعلَّمُ عن تنوُّع المُؤمنين المَوهُوبين، لأنَّهُم يتمتَّعُونَ بمجموعاتٍ مُختَلِفة من المواهِبِ الرُّوحِيَّة. إن كانَ إثنانِ منَّا مُتَطابِقَين تماماً، فواحِدٌ منهُما سيُصبِحُ وُجودُهُ غيرَ ضَرورِي. ولكن جميع القدِّيسين في الكنيسَةِ المحلِّيَّة وجُودُهم ضَروري. ولكن ليسَ جميعُ الأعضاءِ مُزوَّدينَ بالموهِبَةِ نفسها – فالبعضُ مُعلِّمون، وآخرونَ أنبِياء، والبعضُ الآخر لديهم مواهِب تمييز؛ وآخرونَ لديهم مواهِب إدارِيَّة، وبعضُهُم لديهم مواهِبُ شفاء.

إنَّ الكَنيسَةَ المملوءَةَ بالرُّوحِ سيكُونُ في جسدِها مجمُوعَةً كُبرى من المُؤمنين المُبارَكينَ بمواهِبَ روحِيَّة مُتَنوِّعة، التي هِيَ تحتَ سيطَرَةِ الرُّوحِ القُدُس. فالرُّوحُ القُدُسُ ليسَ سائِلاً، بل هُوَ شخصٌ. فإمَّا أن يكُونَ لدينا شخصُ الرُّوحِ القُدُس، وإمَّا لا يكُون. إنَّ مفهُومَ الإمتِلاء بالرُّوحِ القُدُس، يعني حرفِيَّاً أن نكُونَ تحتَ سيطَرَتِهِ.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

المسيح هو الصخرة الحقيقية

"وأنا اقول لك أيضا أنت بطرس وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي وأبواب الجحيم لن تقوى عليها" (متى 18: 16). العالم  يبحث عن الأمان الداخلي، ويريد أن يركن على صخرة حقيقية ثابتة، وهذه الصخرة التي لا تتغير و لا تزول هي الرب يسوع المسيح وحده منفردا صخرة خلاصنا، البعض يقول أن الرسول بطرس هو الصخرة التي تكلم عنها الكتاب المقدس، ولكن كلمة الله تخبرنا بصراحة أن المسيح  هو الصخرة الحقيقية للأسباب التالية:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة