تفاسير

الفصلُ السادِس القِسمُ التعليميُّ من الرسالة

القسم: رسالتا كورنثوس الأولى والثانية.

المواهِبُ هي للبُنيان

يُظهِرُ الإصحاحُ الرابِع عشر من كُورنثُوس الأُولى ماذا يحدُثُ عندما تُرفِّعُ كنيسَةٌ ما موهِبَةً فوقَ الأُخرى، خاصَّةً موهِبَةَ الألسنة. ففي كنيسةِ كُورنثُوس، أُولئكَ الذينَ يتكلَّمُونَ بألسِنةٍ إعتَبَروا أنفُسَهُم مُتفوِّقِينَ على أولئكَ الذين لم يكُونُوا يتكلَّمُونَ بألسِنة. لقد رفَّعُوا الألسنةَ وكأنَّها بُرهانٌ للإختِبارِ المَسيحيّ، بدلَ أن يُظهِرُوا دورَها الذي تلعَبُهُ كواحدَةٍ من عدَّةِ مواهِب رُوحِيَّة يُغدِقُها الرُّوحُ القدُسُ على المُؤمن. هُناكَ سُؤالٌ وجيهٌ يُطرَحُ حِيالَ هذه الموهِبة أو العلامة للرُّوحِ القُدُس، وهُوَ: "هل التكلُّمِ بألسِنة هُوَ الإختِبارُ المَسيحيُّ، أم أنَّهُ إختِبارُ بعض المسيحيِّين؟"

أضف تعليق


قرأت لك

المسيحية والمرأة

1- مساوية للرجل ومعينة نظيره

”فخلق الله الإنسان على صورته. على صورة الله خلقه. ذكراً وأنثى خلقهم“ (تكوين 27:1). ”وقال الرب الإله ليس جيداً أن يكون آدم وحده. فأصنع له معيناً نظيره“ (تكوين 18:2).

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة