تفاسير

الفصلُ الرابِع رِسالَةُ يعقُوب

القسم: الرسائل من عبرانيين وحتى الرؤيا.

بالإختِصار

يُخبِرُنا يعقُوبُ في الإصحاحِ الأوَّلِ كيفَ يستطيعُ اللهُ أن يجعَلَنا ننضجُ وسطَ تجارِبِنا. يقُولُ يعقُوبُ أيضاً أنَّ هُناكَ تِلكَ القضيَّة الثانِيَة، تجرِبَة الخطيَّة. فاللهُ ليسَ مصدَرَ عواقِب التجرِبَة التي تُؤدِّي إلى الخطيَّةِ، وبالتالي إلى الموت. فليسَ هُناكَ أيُّ شيءٍ صالِحٌ في الخطيَّة. إنَّ تلخيصَ الإصحاح الأوَّل من رِسالَةِ يعقُوب قد يكُن: مُمتَحَنُونَ للحَياة، مُجرَّبُونَ للموت، ومُتَعلِّمُونَ الفَرقَ بينَ الإثنين.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

الطبيب الغبيّ

كان هناك طبيب غير مؤمن يستهزىء بالكتاب المقدس لا سيما بقيامة الأموات. وبينما كان يقرأ في أحدى صفحات الكتاب المقدس لعله يجد ما يستهزىء به ووقعت عيناه على العدد الذي يقول "يقول قائل كيف يقام الأموات وبأي جسم يأتون" (١ كو ١٥: ٣٥). وظن انه وجد شيئاً يكون مادة لاستهزائة. ولكن سرعان ما وقعت عيناه على العدد الذي ورد بعد ذلك "يا غبي، الذي تزرعه لا يحيا إن لم يمت!"، واخترقت كلمة "غبي" قلبه كالسهم الحادّ. وكان هذا السهم مقترناً بقوة الروح القدس الذي بكّته فتاب وتجدّد.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة