تفاسير

الفصلُ الرابِع رِسالَةُ يعقُوب

القسم: الرسائل من عبرانيين وحتى الرؤيا.

بالإختِصار

يُخبِرُنا يعقُوبُ في الإصحاحِ الأوَّلِ كيفَ يستطيعُ اللهُ أن يجعَلَنا ننضجُ وسطَ تجارِبِنا. يقُولُ يعقُوبُ أيضاً أنَّ هُناكَ تِلكَ القضيَّة الثانِيَة، تجرِبَة الخطيَّة. فاللهُ ليسَ مصدَرَ عواقِب التجرِبَة التي تُؤدِّي إلى الخطيَّةِ، وبالتالي إلى الموت. فليسَ هُناكَ أيُّ شيءٍ صالِحٌ في الخطيَّة. إنَّ تلخيصَ الإصحاح الأوَّل من رِسالَةِ يعقُوب قد يكُن: مُمتَحَنُونَ للحَياة، مُجرَّبُونَ للموت، ومُتَعلِّمُونَ الفَرقَ بينَ الإثنين.

أضف تعليق


قرأت لك

هل تشعر بالسلام القلبي؟

"لأنه يخبئني في مظلّته في يوم الشر. يسترني بستر خيمته .على صخرة يرفعني" (مزمور 5:27). الثقة التي يتحدّث عنها الكتاب المقدس تشير إلى الطمأنينة وراحة القلب التي يتمتع بها المؤمن في المسيح. فعلينا أن نكون كما سيدنا وهذا شرف لنا، فالمسيح كان دائما في سلام واطمئنان ولم يفقد سلامه وهدوءه ولا مرة واحدة. والسبب أن طمأنينته كانت نابعة من ثقته بالآب السماوي. 

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة