تفاسير

الفَصلُ الأوَّل "نَظرَةٌ إلى إنجيل يُوحَنَّا"

القسم: إنجيل يوحنا آية آية الإصحاحات 1-3.

مَتحَفُ اللَّوحاتِ الرُّوحيَّة

نقرَأُ أنَّ بعضَ اليُونانِيِّين إقتَرَبُوا من الرَّسُولِ فِيلبُّس قائِلين لهُ، "يا سَيِّد، نُريدُ أن نرى يسُوع." (يُوحَنَّا 12: 21) يُشيرُ طَلَبُ هؤُلاء اليُونانِيِّين إلى مِفتاحٍ حَيَوِيٍّ آخر لِفهمِ وتقديرِ أعمَق إنجيلٍ بينَ الأناجيل الأربَعة: إقرأْ إنجيلَ يُوحَنَّا طالِباً أن ترى يسُوع.

والآن، أَوَدُّ أن أُشارِكَكُم بالمِفتاحِ الأخير في إطارِ هذه المُقدِّمَة لإنجيلِ يُوحنَّا، وهُوَ التالي: أنَّ الإصحاحات الأحد والعِشرين في هذا الإنجيل هي مثل معرَضٌ لِلفَنِّ الرُّوحِيّ. تصوَّرُوا أنَّ إنجيلَ يُوحنَّا هُوَ معرَضٌ لِلفَنِّ الرُّوحِيّ، وكُلُّ إصحاحٍ من إصحاحاتِهِ هُوَ بمثابَةِ قاعَةٍ جديدة في معرِضِ الفَنِّ الرُّوحِيِّ هذا. وعلى جُدرانِ (أي أعدادِ) هذه القاعات (أي الإصحاحات)، تَجدُونَ صُوراً رائِعَةً للرَّبِّ يسُوع، بالطبع بالمعنى المجازِيّ للكلمة. لقد قرأتُ إنجيلَ يُوحنَّا مُستَخدِماً وُجهَةَ النَّظَرِ هذه كمِفتاحٍ لقراءَتي لهذا الإنجيل. ولقد تأمَّلتُ بطريقي عبرَ إنجيل يُوحنَّا هذا، وتوصَّلتُ إلى الصُّوَرِ الجميلة التالية عن شخصِ المسيح:

في الإصحاحِ الأوَّل: إنَّهُ الكلمة، الكلمة الذي صارَ جسداً، إنَّهُ الخالِق، إنَّهُ الحَياة والنُّور، إنَّهُ النُّورُ الحَقيقيُّ الذي يُنيرُ كُلَّ إنسانٍ والذي جاءَ إلى هذا العالم، إنَّهُ مُعطِي القُوَّة ليُصبِحَ الناسُ أبناءَ الله، إنَّهُ الحمَلُ الذي جاءَ ليرفَعَ خطيَّةَ العالم، إنَّهُ المَمسُوحُ، إنَّهُ إبنُ الله، المَسيَّا، يسُوع الناصِري، الذي كانَ يُظَنُّ أنَّهُ إبنُ يُوسُف، إنَّهُ مَلِكُ إسرائيل شَعبِ اللهِ القَديم ، إنَّهُ إبنُ الإنسان، المُعَلِّمُ الذي عَمِلَ بِما علَّمَهُ.

في الإصحاحِ الثاني: سوفَ نجِدُهُ كمُعطِي الفَرَح، الذي يُحِبُّ بيتَ الآب، والذي يُطَهِّرُ هيكَلَ الله، البُرهانُ الحَيُّ عن مِصداقِيَّةِ أقوالِهِ عن نفسِهِ، الشخصُ المُلتَزِم الذي ألزَمَ نفسَهُ بالذين إلتَزمُوا تجاهَهُ، وهُوَ الذي يقدِرُ أن يُحَوِّلَ الماءَ خمراً.

في الإصحاحِ الثالث: تَجِدُهُ المُعلِّمَ الذي جاءَ من الله، المُعَلِّمَ صانِع المُعجِزات، الإنسان السماوِيّ، المَرفُوع، إين الله الوَحيد، حلّ الله الوَحيد، والمُخلِّص الوَحيد، والمِعيارُ المُطلَقُ للخلاص، وهُوَ العَريسُ المُنتَظَرُ للكنيسة.

في الإصحاحِ الرَّابِع: إنَّهُ يَهُودِيٌّ لا غِشَّ فيهِ، وهُوَ الرَّجُلُ المُتعَب، إنَّهُ هِبَةُ الله، مُعطي المياه الحَيَّة رُغمَ أنَّهُ لا دَلوَ لهُ، إنَّهُ المُرشِد الذي يمنَحُ النُّصحَ في لقاءاتِهِ، ويُرشِدُ الناس، إنَّهُ النَّبيُّ، المَسيَّا، الرَّجُل الذي أخبَرَ المرأةَ السامِريَّةَ كُلَّ ما فعلتْهُ، إنَّهُ رَبُّ الحصاد، مُخَلِّصُ العالم، مُعطي الحياة، ومُعطي الإيمان.

في الإصحاح الخامِس: نجدُ يسُوع الطَّبيبَ العَظيم الذي لا يستطيعُ أن يتجاوَزَ جمعاً مريضاً ويتجاهَلَهُ. إنَّهُ إنسانٌ كانَ مُستَعِداً عن سابِقِ تَصَوُّرٍ وتَصمِيم أن يكسُرَ نامُوسَ مُوسَى، لكي يدخُلَ في نِقاشٍ حولَ النامُوسيَّة. إنَّهُ ذلكَ الشخص الذي قالَ أنَّهُ مُعادِلٌ لله. إنَّهُ دَيَّانُ كُلِّ الأرض. إنَّهُ القِيامة. إنَّهُ مِفتاحُ كُلِّ الأسفارِ المُقدَّسة.

في الإصحاحِ السادِس: نَجدُ أنَّهُ خُبز الحياة، وهُو الذي يعمَلُ عملاً ذا مغزَى.

في الإصحاحِ السابِع: إنَّهُ المُعلِّمُ الذي أتى من الله حامِلاً تعليمَ الله. إنَّهُ المُتكلِّمُ الحَيَويّ الديناميكيّ، الذي أُعجِبَ بهِ جُنُودُ رُؤساءِ الكَهنَةِ لدَرَجَةٍ أنَّهُم نَسُوا لماذا أتُوا لإلقاءِ القَبضِ عليهِ. وعندما رَجَعُوا بِدُونهِ كَسَجينٍ لهُم، كانَ تفسيرُهُم الوَحيد: "لم يتكلَّمْ إنسانٌ قَطّ مثل هذا الإنسان!" (يُوحَنَّا 7: 44- 46). إنَّهُ مصدَرُ أعظمِ إختِبارَين في الحياة: وِلادَتُنا الجديدة، وصَيرُورَتُنا وَسيلَةً من خلالِها تتدفَّقُ أنهارُ المياهِ الحيَّةِ للآخرين. (يُوحَنَّا 7: 37- 39)

في الإصحاح الثامِن: نجدُهُ صديقَ الخُطاة، نُور العالم، الإنسان الذي لدَيهِ إتِّجاهٌ في الحَياة، والذي دائماً يعمَلُ ما يُرضِي الآب، والحَقّ الذي حرَّرَ الناسَ فعلاً. إنَّهُ الأبديُّ الذي قبلَ أن يَكُونَ إبراهيم هُوَ كائِن.

في الإصحاحِ التاسِع: نجدُ أنَّهُ الإنسانُ الذي ينبَغي أن يعمَلَ أعمالَ أبيهِ، وهُوَ الرَّب الذي يقبَلُ العِبادة من إنسانٍ كانَ قد شفاهُ للتَّوّ. إنَّهُ النُّورُ الذي يمنَحُ البَصَرَ لِلعُميانِ رُوحيَّاً، والذي يَكشِفُ العَمَى الرُّوحِي في أُولئكَ الذين لا يُصَدِّقُونَ بأنَّهُ عُميانٌ.

 في الإصحاحِ العاشِر: إنَّهُ الراعي الصالِح، بابُ الخِراف، والرَّاعي الذي يَسُود.

في الإصحاح الحادِي عَشَر: نجدُ أنَّهُ القِيامَةُ والحَياة. إنَّهُ المَسيحُ العَطُوف. إنَّهُ حَلَّالُ أكثَر مُشكِلَتَين مُستَعصِيَتَينِ في الحياة، المَرَض والمَوت.

في الإصحاح الثانِي عشر: نجدُ أنَّهُ حَبَّةُ الحِنطَة التي تَقَعُ في الأرضِ وتَمُوتُ، وتستطيعُ أن تُمَجِّدَ اللهَ بإعطاءِ حصادٍ وافِرٍ منَ الثِّمار. إنَّهُ المسيحُ المُمَجَّد، المَعبُود والمَشهُور.

في الإصحاح الثَّالِث عشر: نجدُ أنَّهُ يسُوع الخادِم المُتواضِع، الذي أخذَ دَورَ العَبد، وغسلَ أرجُلَ رُسُلِهِ. إنَّهُ المسيح المُغادِر الذي يُصدِرُ وَصِيَّةً جديدَةً تخلُقُ مُجتَمعاً جديداً.

في الإصحاح الرَّابِع عشَر: هُوَ المسيحُ الآتي، وهُوَ الطريق والحَقّ والحَياة. بإمكانِكَ القول أيضاً أنَّهُ المسيح العقائِديّ، لأنَّهُ ليسَ فقط الطريق و الحَقّ والحياة، ولكنَّهُ يُخبِرُنا أن لا أحد يأتي إلى الآب إلا بهِ. وهُوَ أيضاً المسيحُ الذي يُعِدُّ مكاناً سيأخُذُ إليهِ أتباعَهُ لِيَكُونُوا معَهُ إلى الأبد. إنَّهُ المَسيحُ المُعَزِّي الذي يَعِدُ بأن يُرسِلَ شَخصاً وسَلاماً لأتباعِهِ لكي لا تَضطَّرِبَ قُلُوبُهُم.

في الإصحاح الخامِس عشَر: نجدُ أنَّهُ الكرمة التي تبحَثُ عن أغصان. إنَّهُ المسيح المُعطي الحياة، الدَّيَّانُ والمَكرُوهُ والذي يختار.

في الإصحاح السَّادِس عَشَر: نجدُهُ المَسيحَ الذي يَعِدُ بإرسالِ الرُّوحِ القُدُسِ ليُعَزِّيَ ويُعَلِّمَ تلاميذَهُ. إنَّهُ المسيحُ المَترُوك، ولكنَّهُ أيضاً المَسيحُ المُنتَصِر.

في الإصحاح السَّابِع عشَر: إنَّهُ رَئيسُ الكَهَنَةِ الأعظَم، المسيحُ المُتَشَفِّعُ لأجلِ الرُّسُل ولأجلِ أُولئِكَ الذي سيُؤمِنُونَ بهِ من خلالِ رُسُلِهِ.

في الإصحاح الثَّامِن عَشَر: نجدُهُ المسيحَ الشَّاهِدَ الأمِين الذي وُلِدَ في هذا العالم ليَشهَدَ لِلحَقّ. إنَّ المَسيحُ الذي تمَّتْ خِيانتُهُ، المسيحَ البَريءَ الذي كانَ قَليلَ الشعبيَّة.

في الإصحاح التَّاسِع عَشَر: نجدُ المسيحَ المَصلُوب والمسيحَ المَدفُون.

في الإصحاح العِشرين: نجدُ بالطبعِ المسيحَ القائِم من الموت.

في الإصحاح الحادِي والعِشرين، نجدُهُ المسيحَ مُعطِي المأمُوريَّةَ عُظمى.

فعلى أساسِ قَصدِ يُوحنَّا من كتابَةِ إنجيلِهِ، كما أعلَنَ عنهُ في يُوحَنَّا 20: 30، 31، علينا أن نتوقَّعَ أن نَجِدَ عبرَ إنجيل يُوحنَّا الكثيرَ من الأجوِبَة على السؤال: "من هُوَ يسُوع؟" وإذ نبدَأُ بِدِراسَةِ إنجيل يُوحَنَّا معاً، أطلُبُ منكُم أن تَقُومُوا بالمُهِمَّةِ التَّالِيَة: إقرَأُوا إنجيلَ يُوحنَّا وفَتِّشُوا على صُورَةٍ كلامِيَّة ليسُوع المسيح في كُلِّ إصحاحٍ من هذا الإنجيل.

ثُمَّ تأمَّلُوا بِرُوحِ الصَّلاةِ من خلالِ قراءِةِ إنجيلِ يُوحَنَّا، مُتَفكِّرينَ بالصُّوَرِ التي وجدتُمُوها عنِ يسُوع المسيح في هذا الإنجيل. وحاوِلُوا أن تَتَذَكَّرُوا ولَو صُورَةً واحدَةً عنِ المسيح من كُلِّ إصحاحٍ من إصحاحاتِ إنجيلِ يُوحنَّا. وبينما تكتَشِفُونَ هذه الأجوِبَة على السُّؤال "من هُوَ يسُوع؟"، في إصحاحٍ بعدَ الآخر من هذا السفرِ الرائع، تكُونُونَ قد شكَّلتُم متحفاً للفَنِّ الرُّوحِيّ، الذي يُظهِرُ لكُم يسُوعَ بِعِدَّةِ طُرُقٍ رائِعةٍ وجميلة.

عندما سُئِلت الأُمّ تيريزا، "ماذا يعني لكِ يسُوع؟" كانَ جوابُ الأُمّ تيريزا يُشبِهُ إلى حَدٍّ كَبير معرضَ الفَنِّ الرُّوحِي في إنجيلِ يُوحنَّا. كانَ من السَّهلِ جداً بالنسبَةِ لها أن تُعطيَ لائحةً طَويلة، نابِعة من أعماقِ قَلبِها، وتحتَوي على العشرات من الصُّور الكلاميَّة الجميلة، ليسَ فقط من إنجيلِ يُوحَنَّا، عمَّا كانَ يعني لها يسُوع المسيح. وهكذا أعطَت أوصافَ المسيحِ الشَّخصِيّ كما عرفَتهُ، مُستَشهِدَةً بأعدادٍ كتابِيَّةٍ إبتِداءً من سفرِ التَّكوين إلى الرُّؤيا.

أتساءَلُ عمَّا هي نظرتُكَ عن يسُوع؟ ومن هُوَ يسُوعُ بالنسبَةِ لكَ؟ وماذا يعني لكَ؟ من خِلالِ التحرُّكِ عبرَ إنجيلِ يُوحنَّا، إصحاحاً بعدَ الآخر، والإجابَة على السؤال، "من هُوَ يسُوع؟"، سوفَ تكتَشِفُ أنَّهُ من المُمكِنِ أن تتعرَّفَ على الشخصِ الذي خَلَّصَكَ، وأن تكتَشِفَ كُلَّ ما يُريدُ أن يكُونَهُ بالنِّسبَةِ لكَ.

السُّؤالُ الثَّاني الذي نَجدُ جواباً عليهِ عبرَ إنجيلِ يُوحنَّا هُو، "ما هُوَ الإيمان؟" لاحِظُوا في إنجيلِ يُوحنَّا، كيفَ يُجابُ على هذا السؤال بطُرُقٍ جَميلَة. فيُوحنَّا لا يُخبِرُنا فقط أنَّهُ من المُهِمِّ أن نُؤمِنَ لكي نحصلَ على الحياةِ الأبديِّة، بل ويُخبِرُنا أيضاً عمَّا يعنيهِ الإيمان. ففي الإصحاحِ الأوَّلِ من هذا الإنجيل، المرَّةُ الأُولى التي إلتقى فيها سِتَّةٌ منَ الرُّسُل بِيَسُوع، تجدُونَ أجوِبَةً عَمَلِيَّةً على السؤال، "ما هُوَ الإيمان؟" إثنانِ من هَؤُلاء التلاميذ كانا من تلاميذِ يُوحَنَّا المعمدان، الذي قالَ لهُما أن يتبَعا يسُوع.

وكانا يتبَعان يسُوع حرفِيَّاً على الطريق، فإلتَفَتَ إليهِما وسألَهُما، "ماذا تَطلُبان؟" فأجابا بما معناهُ، "يا مُعَلِّم، أينَ تسكُنُ؟" فأجابَهُم، "تعالَيا وأنظُرَا." ونقرَأُ، "فأتَيا ونَظَرَا حيثُ كان يسكُنُ يسُوع، ومكثا معَهُ في ذلكَ اليوم." وتُتابِعُ القصَّةُ لِتَقُول أنَّهُ منذُ تلكَ الساعة عاشا من أجلِهِ وماتا من أجلِهِ، بسبب ما رأَياهُ عندما إتَّخذا الإلتِزام بالنَّظَرِ إلى حيثُ كانَ يمكُثُ يسُوع.

بِحَسَبِ هذا الإيضاح عمَّا يعنيهِ الإيمان، أن نُؤمن يعني أن نأتيَ ونَنظُرَ؛ أن نُؤمن يعني أن نمكُثَ معَهُ؛ أن نُؤمِنَ يعني أن نطرَحَ عليهِ السُّؤال، "في مُعتَرَكِ الحَياة، وحيثُ تأخُذُ الحياةُ مجراها، هل يَهُمُّ ما تُعَلِّمُ بهِ؟" عندما تُطَبِّقُونَ شَخصِيَّاً قِيَمَ وتعاليمَ يسُوع جميعها على حياتِكُم، ستكتَشِفُونَ بالحقِيقَةِ ما هُوَ الإيمانُ، بِحَسَبِ الرسول يُوحنَّا. فعبرَ ما تبقَّى من هذا الإنجيل، سيكُونُ هُناكَ العشراتُ من الأجوِبَة الجميلة على السؤال: "ما هُوَ الإيمان؟"

السُّؤالُ الثَّالِثُ الذي قُلتُ أنَّهُ عليكُم أن تَجِدُوا جَواباً عليهِ في إنجيلِ يُوحنَّا، مَبنِيٌّ على قَصد يُوحنَّا المُعلَن من كتابتِهِ الإنجيل، ونَجِدُهُ مُجاباً عليهِ بشكلٍ جميلٍ عبرَ هذا الإنجيل. السؤالُ هُو: "ما هِيَ الحياة؟" ما هي هذه الحياةُ الأبديَّة التي يتكلَّمُ عنها يُوحنَّا؟ فما هِيَ تلكَ الميزة من الحياة التي أرادَها لنا اللهُ، التي لا نحصَلُ عليها إلا إذا آمَنَّا بيسُوع المسيح، والتي يُسمِّيها يُوحنَّا "الحياة الأَبَديَّة؟" سوفَ نجِدُ أجوِبَةَ يُوحَنَّا الجميلة على هذا السُّؤالِ الثَّالِث عبرَ إنجيلِ يُوحنَّا. مثلاً، الحياةُ الأبديَّةُ هي مثلُ شرابٍ يُمكِنُهُ أن يُروي ظمَأَكَ مرَّةً وإلى الأبد، طوالَ حياتِكَ، وهي أيضاً مثل الخُبز الذي يُمكِنُ أن يُشبِعَ جُوعنا طوالَ حياتِنا.(يُوحَنَّا 4: 1- 42؛ 6: 48- 51)

فأنا أدعُوكُم لكي تدرُسُوا معي إنجيلَ يُوحنَّا، عدداً بعدَ الآخر، إبتداءً من الإصحاحِ الأوَّل وحتَّى نهايَة الإصحاح الحادي والعِشرين. وبينما ندرُسُ هذا الإنجيلَ الرَّابِعَ معاً، دَعُوا هذا يكُونُ أحدَ المفاتيح التي تَفُكُّ لُغزَ هذه الرسالة الرائِعة لهذا السفر: فتِّشُوا عنِ الجواب على هذه الأسئِلة الثلاث عبرَ هذا الإنجيل بأكمَلِهِ: من هُوَ يسُوع؟ ما هُوَ الإيمان؟ وما هِيَ الحياة؟

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

الحماية في المسيح

كونوا مكتفين بما عندكم, لأنه قال لا أهملك ولا أتركك (عبرانيين 13-5).

إن الأيام التي نحن نحيا فيها فيها الآن محزنة إلى آخر حد، والضيق يحيط بنا من كل جانب،  ولكننا بقوة الله محروسون. ولو لم يكن الله معنا " لجرفتنا المياه, لعبر السيل على أنفسنا. اذا لعبرت على انفسنا المياه الطامية " (مزمور 124- 5).

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة