تفاسير

مُلَخَّص

القسم: إنجيل يوحنا آية آية الإصحاحات 8-10.

طريقَةٌ جَديدَةٌ لتَلخِيصِ المعنى والتَّطبيق الشَّخصي لكُلِّ إستِعاراتِ الخِراف في هذا الإصحاح العَظيم، هُوَ بِطَرحِ هذه الأسئِلة الثلاث مُجدَّداً. "من هُوَ يسُوع؟" إنَّهُ راعي الخراف العَظيم – الرَّاعي الصَّالِح، الذي تنبَّأَ عنهُ داوُد، بما يُعرَفُ بكونِهِ أكثر إصحاح مألُوف ومحبُوب في الكتابِ المُقدَّس، المَزمُور الثَّالث والعِشرين.

و"ما هُوَ الإيمانُ؟" الإيمانُ هُوَ سماعُ صَوتِهِ وإتِّباعُهُ لأنَّنا خرافُهُ ولأنَّنا نسمَعُ صوتَهُ. الإيمانُ ليسَ أنَّنا نحنُ نتمسَّكُ بهِ. الإيمانُ هُوَ أن نرى أنفُسَنا محفُوظِينَ في كَفِّ الرَّب، واثِقينَ بأنَّهُ قادِرٌ أن يُمسِكَ بنا. الإيمانُ هُوَ رُؤيَةُ يَمينِ اللهِ الآبِ تنزِلُ على يدي الإبن اللَّتين تحمِلانِنا، لتحفَظَنا سالِمينَ بينَ هاتَينِ اليَدَين.

و"ما هِيَ الحياة؟" الحَياةُ هي الخلاصُ، والحياةُ هي الأمانُ الزَّمني والأبديّ. الحَياةُ هي أن نشعُرَ بالأمانِ وأن نَكُونَ آمنِينَ في هذه الحياة وفي الحياةِ العَتيدة. الحياةُ هي ذلكَ النَّوع منَ الأمان. الحياةُ هي الأمانُ في قَلبِ يدِ الله، لأنَّنا محفُوظِينَ بينَ هاتَينِ اليَدَين – يد الإبن ويد الآب. الحَياةُ هي الدُّخُولُ والخُرُوجُ وإكتِشافُ الخلاص. الحياةُ هي أن يَكُونَ لنا مجيءٌ نافِعٌ إلى الرَّب، وذهابٌ مُثمِرٌ لأجلِهِ، ممَّا يُنتِجُ حياةً فيَّاضَةً، الأمرُ الذي يُسمِّيهِ يسُوع، "ويدُوم ثَمَرُكُم." (10:10؛ 15: 16) هذا ما هِيَ الحياةُ، بِحَسَبِ الإستِعاراتِ الرَّاعويَّة الجميلة في الإصحاح العاشِر من إنجيلِ يُوحَنَّا.

أعتَقِدُ أنَّكَ تكتَشِفُ الآنَ من هُوَ يسُوع، وأنَّكَ تنمُو في الإيمان – ذلكَ النَّوع منَ الإيمان الذي يُقدِّمُهُ يُوحَنَّا في هذا الإنجيل، وأنَّكَ تختَبِرُ نوعيَّةَ الحياة التي يُسمِّيها يُوحَنَّا بالحياةِ الأبديَّة. أدعُوكَ لتُتابِعَ دراسَةَ كلمةِ الرَّبّ، ولتُتابِعَ معنا دراسَتنا لهذا الإنجيلِ المُوحَى بهِ منَ الله، إنجيل يُوحَنَّا، الذي نُتابِعُ دراسَتَهُ في الكُتَيِّب المُقبِل، الذي سيَكُونُ الكُتَيِّب رَقم 26 في سِلسَلَةِ كُتيِّباتِنا الثلاثة والثَّلاثين. أرجُو أن تُخبِرَنا بما يعمَلُهُ اللهُ في حياتِكَ.

أضف تعليق


قرأت لك

عسكر نابليون

بينما كان نابليون يستعرض جيشه، اذا بزمام الحصان يسقط من يده، وكاد الامبراطور يسقط أمام جنوده، لولا ان عسكرياً برتبة نفر عادي أسرع من بين الصفوف ووقف في طريق الحصان المندفع وأصلح من مقعد قائده. نظر نابليون الى الجندي الذي خاطر بنفسه وقال له وهو يتناول الزمام "أشكرك يا كابتن"، فردّ الجندي على هذا الشكر بالتحية العسكرية وقال :"كابتن، في أية وحدة، يا سيدي ؟" فسُر الامبراطور من ثقة الجندي وقال "كابتن في وحدة الحرس الخاص بالامبراطور" وحيّاه وانصرف. 

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة